كسر الاتحاد الفرنسي لكرة القدم صمته الطويل بخصوص الأحداث التي رافقت نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، الذي استضافه المغرب وشهد مواجهة حاسمة بين المنتخب المغربي ونظيره السنغالي. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها رئيس الاتحاد، فيليب ديالو، لصحيفة “Ouest-France”، مقدماً رؤية متوازنة حول مجريات البطولة.
إشادة بالتنظيم المغربي المتميز
أكد فيليب ديالو أن الجدل الذي شاب الدقائق الأخيرة من المباراة النهائية لا ينبغي أن يحجب النجاح التنظيمي الباهر الذي حققه المغرب في استضافة هذه النسخة من كأس أمم إفريقيا. وأوضح ديالو أن البطولة المغربية تميزت بإعداد رفيع المستوى وبنية تحتية عصرية، مما عكس قدرة المملكة على تنظيم الفعاليات الرياضية الكبرى بكفاءة عالية.
لحظات متوترة تعكر صفو الختام
على الرغم من الإشادة، أشار ديالو إلى أن بعض الوقائع التي شهدها النهائي قد أسهمت في تعكير الأجواء العامة، مما منح صورة سلبية جزئياً عن ختام هذا العرس الكروي القاري. ولفت المسؤول الفرنسي إلى أن تلك الدقائق المشحونة أثرت بشكل مباشر على أداء اللاعبين وعلى تفاعل الجماهير داخل وخارج الملعب، معتبراً أن حالة الارتباك التي سادت كادت أن تتطور إلى فوضى، وهو ما أثر سلباً على السير الطبيعي للمباراة الختامية.
التحكيم: جدل متأصل في تاريخ كرة القدم
وفيما يتعلق بالجدل التحكيمي الذي أثارته المباراة، شدد ديالو على أن مثل هذه النقاشات تعد جزءاً لا يتجزأ من تاريخ كرة القدم. وأضاف أن التحكيم لطالما كان محوراً للحديث بين الجماهير بعد المباريات، بل ويشكل أحد عناصر التفاعل الاجتماعي بين المشجعين، مؤكداً أن الجدل، رغم ما قد يحمله أحياناً من جوانب سلبية، يظل حاضراً في جميع البطولات الكبرى حول العالم.
مسؤولية الهيئات الكروية في تطوير التحكيم
اختتم رئيس الاتحاد الفرنسي تصريحاته بالتأكيد على الدور المحوري الذي تضطلع به الهيئات الكروية في تطوير منظومة التحكيم. وأوضح أن مسؤولية الاتحادات تكمن في الارتقاء بمستوى أداء الحكام وتقليص هامش الخطأ قدر الإمكان، وذلك بهدف ضمان تكافؤ الفرص واحترام مبادئ العدالة الرياضية على أرض الملعب، بما يعزز نزاهة المنافسات الرياضية.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا










اترك التعليق