في خطوة تعكس التزامها بالتهدئة الإقليمية، أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة موقفها الثابت بعدم السماح باستخدام أجوائها أو أراضيها أو مياهها الإقليمية في أي أعمال عسكرية عدائية تستهدف إيران. كما شددت على عدم تقديم أي دعم لوجستي قد يخدم مثل هذه العمليات، وذلك في ظل تصاعد المخاوف من احتمالية نشوب صراع عسكري في المنطقة.
دعوة للحوار الدبلوماسي وخفض التصعيد
جاء هذا التأكيد ضمن بيان صادر عن وزارة الخارجية الإماراتية يوم الاثنين، حيث أوضحت الوزارة أن “تعزيز الحوار، وخفض التصعيد، والالتزام بالقوانين الدولية، واحترام سيادة الدول، تمثل الأسس المثلى لمعالجة الأزمات الراهنة”. ويؤكد البيان مجدداً على النهج الدبلوماسي الذي تتبناه دولة الإمارات لحل الخلافات عبر القنوات السلمية، بعيداً عن أي تصعيد عسكري قد يزعزع استقرار المنطقة.
تطورات إقليمية ومخاوف من التصعيد
يأتي هذا الإعلان الإماراتي في خضم توترات متزايدة ومخاوف من عمليات عسكرية أمريكية محتملة ضد إيران. وقد سبق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن حذر طهران من قمع المظاهرات، بينما حث حلفاء الولايات المتحدة على تجنب أي عمل عسكري. وفي سياق متصل، أفاد مسؤول أمريكي لشبكة CNN في وقت سابق من يوم الاثنين، بأن مجموعة حاملة الطائرات الهجومية الأمريكية تتواجد حالياً في المحيط الهندي، ضمن نطاق مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، التي تشمل اختصاصاتها العمليات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط. وتتألف هذه المجموعات عادة من حاملة طائرات رئيسية، مدعومة بطرادات مزودة بصواريخ موجهة، وسفن حربية مضادة للطائرات، بالإضافة إلى مدمرات أو فرقاطات متخصصة في مكافحة الغواصات.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا










اترك التعليق