أكد المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة، مرة أخرى، علو كعبه وهيمنته على الساحة الدولية، بعد تتويجه المستحق بلقب الدوري الدولي “ويك فوتسال” الذي احتضنته كرواتيا.
انتصار كاسح في النهائي
جاء هذا الإنجاز الباهر إثر فوز كاسح على المنتخب الروماني بنتيجة ثمانية أهداف مقابل هدفين، في المباراة النهائية المثيرة التي أقيمت يوم الأحد الموافق 25 يناير 2026.
عرض هجومي مبهر وتألق فردي
وشهد اللقاء استعراضاً هجومياً مغربياً بامتياز، حيث تناوب نجوم النخبة الوطنية على زيارة شباك الخصم ببراعة لافتة. وقد تألق الثنائي سفيان المسرار وسفيان الشعراوي بتسجيل كل منهما لهدفين، فيما أضاف كل من سفيان بوريط، إدريس الرايس فني، عثمان الإدريسي، وبلال البقالي هدفاً واحداً، ليكملوا بذلك مهرجاناً من الأهداف التي عكست الفوارق الفنية الواضحة لصالح “أسود الأطلس”.
تأكيد للمكانة الدولية
لا يمثل هذا التتويج الجديد مجرد إضافة قيمة لسجل الألقاب المغربية الحافل، بل هو تأكيد راسخ على المسار التصاعدي والتطور النوعي الذي تشهده كرة القدم داخل القاعة في المملكة. فبفضل التكتيك المحكم والانضباط العالي والروح الجماعية المتجسدة على أرضية الملعب، يواصل المنتخب المغربي ترسيخ مكانته كقوة عالمية صاعدة في هذه الرياضة.
دفعة معنوية للمستقبل
ويمنح هذا الإنجاز دفعة معنوية كبيرة للاعبين والطاقم التقني، استعداداً للاستحقاقات القارية والدولية الكبرى المرتقبة، مؤكداً جاهزية “أسود القاعة” لمواصلة حصد الألقاب ورفع راية المغرب عالياً في المحافل الرياضية العالمية.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا










اترك التعليق