أعلنت وزارة المالية الروسية عن توقعاتها بتسجيل عجز مالي كبير في الميزانية الفيدرالية خلال الربع الأول من العام الجاري. يأتي هذا التوقع مدفوعاً بشكل رئيسي بتراجع ملحوظ في الإيرادات المحققة من قطاعي النفط والغاز، بالإضافة إلى زيادة في وتيرة الإنفاق الحكومي على بنود متنوعة.
تأثير تراجع عائدات الطاقة وارتفاع الإنفاق
تُعدّ التقلبات في أسواق الطاقة العالمية عاملاً حاسماً في تشكيل المشهد المالي لروسيا. فقد شهدت عائدات الدولة من مبيعات النفط والغاز انخفاضاً ملموساً، وهو ما يلقي بظلاله على الميزانية العامة. وفي المقابل، تشهد المصروفات الحكومية ارتفاعاً في عدة قطاعات، مما يزيد من الضغط على التوازن المالي للدولة.
تصريحات نائب وزير المالية الروسي
وفي هذا السياق، صرّح نائب وزير المالية الروسي، فلاديمير كوليتشيف، خلال مؤتمر صحفي، بأن “أسعار النفط ستظل منخفضة في يناير، لذا سنشهد تراجعًا في عائدات النفط والغاز”. وأضاف كوليتشيف أن الحكومة تتوقع “تسجيل عجز كبير في الموازنة الفيدرالية خلال الربع الأول من عام 2026”.
تعكس هذه التوقعات التحديات الاقتصادية التي تواجهها روسيا، لا سيما في ظل اعتمادها الكبير على إيرادات الطاقة، وتأثير المتغيرات الجيوسياسية والاقتصادية العالمية على أدائها المالي.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا










اترك التعليق