شخصان يسيران في كييف بالقرب من مركز تدفئة بعد هجمات روسية أدت لانقطاع التيار الكهربائي.
السياسة

تصعيد عسكري روسي يستهدف كييف وخاركيف بالتزامن مع محادثات السلام

حصة
حصة
Pinterest Hidden

شهدت المدينتان الأوكرانيتان الرئيسيتان، كييف وخاركيف، صباح اليوم السبت، سلسلة من الهجمات الروسية المكثفة، أسفرت عن سقوط قتيل واحد وإصابة عدد من الأشخاص. تأتي هذه التطورات في وقت حرج، حيث كانت أوكرانيا في حالة تأهب قصوى وسط تحذيرات من تصعيد محتمل، وتزامنت مع اختتام اليوم الأول من محادثات سلام دولية في دولة الإمارات العربية المتحدة.

هجمات صاروخية وبطائرات مسيرة تستهدف العاصمة كييف

أفاد عمدة كييف، فيتالي كليتشكو، بأن الهجمات استهدفت منطقتين حيويتين على جانبي نهر دنيبرو، واصفًا ما حدث بأنه “هجوم مكثف من العدو” على العاصمة. وأكدت القوات الجوية الأوكرانية أن الهجمات شملت استخدام صواريخ وطائرات مسيرة، مما أدى إلى اندلاع حرائق في مواقع متعددة داخل المدينة.

من جانبه، ذكر تيمور تكاتشينكو، رئيس الإدارة العسكرية في كييف، أن ثلاث مناطق على الأقل تعرضت للقصف، مما أسفر عن انقطاع التيار الكهربائي وخدمات التدفئة عن مئات المباني السكنية. وتعمل فرق الطوارئ حاليًا على استعادة الخدمات الأساسية في ظل درجات حرارة شديدة الانخفاض تصل إلى 13 درجة مئوية تحت الصفر، مما يفاقم من معاناة السكان.

خاركيف تحت القصف: استهداف المدنيين والمرافق الحيوية

في مدينة خاركيف، الواقعة على بعد حوالي 30 كيلومترًا من الحدود الروسية، أعلن رئيس البلدية إيهور تيريكوف أن طائرات مسيرة روسية استهدفت عدة أحياء. وشملت الأهداف سكنًا للنازحين ومستشفيين، أحدهما مستشفى ولادة، مما أدى إلى إصابة 11 شخصًا بجروح متفاوتة. هذه الهجمات على البنية التحتية المدنية والمرافق الصحية تثير مخاوف جدية بشأن سلامة المدنيين.

تزامن الهجمات مع محادثات السلام في الإمارات

تكتسب هذه الهجمات الأخيرة أهمية خاصة لتزامنها مع اختتام اليوم الأول من محادثات سلام استضافتها دولة الإمارات العربية المتحدة. وقد جمعت هذه المحادثات ممثلين عن أوكرانيا وروسيا والولايات المتحدة، بهدف البحث عن حل للصراع المستمر منذ ما يقرب من أربعة أعوام. يثير هذا التزامن تساؤلات حول الرسائل التي تسعى الأطراف لإيصالها في خضم الجهود الدبلوماسية.

تستمر الأوضاع الأمنية في التدهور في المدن الأوكرانية الكبرى، مما يضع ضغوطًا إضافية على الجهود الدولية لإيجاد مخرج سلمي للأزمة.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة