دونالد ترامب يفتتح "مجلس السلام" بحضور قادة من الشرق الأوسط وآسيا في دافوس.
السياسة

مستقبل “مجلس السلام” لترامب: حضور محدود وتساؤلات دولية

حصة
حصة
Pinterest Hidden

يواجه الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، تحديات في استقطاب حلفاء غربيين بارزين إلى “مجلس السلام” الذي يشرف عليه. ومع ذلك، حظي المجلس بدعم من قادة وزعماء في منطقة الشرق الأوسط، بالإضافة إلى شخصيات مثيرة للجدل، من بينهم من يوصف بـ “آخر ديكتاتور في أوروبا” وزعيم مطلوب بتهم ارتكاب جرائم حرب.

توسع صلاحيات المجلس وأهداف مثيرة للجدل

كان ترامب قد وجه دعوات لعشرات الدول للانضمام إلى هذا المجلس، الذي يهدف إلى حل النزاعات العالمية. غير أن نطاق صلاحياته الواسع قد أثار قلق العديد من حلفاء الولايات المتحدة، خاصة بعد تصريح الرئيس الأمريكي السابق بأنه “قد” يحل محل الأمم المتحدة.

في الأصل، أُنشئ المجلس كهيئة محدودة مهمتها الإشراف على إعادة إعمار قطاع غزة بعد حرب استمرت عامين. لكن مهمته توسعت بشكل كبير لتشمل معالجة النزاعات في جميع أنحاء العالم. ومن اللافت أن مشروع الميثاق، الذي أُرسل مع دعوات الانضمام، لم يتطرق إلى غزة إطلاقاً.

دعوات متنوعة وحضور غير متوقع

شملت قائمة المدعوين للانضمام إلى مجلس الإدارة، الذي يعرض مقاعد دائمة مقابل مليار دولار، دولاً تعتبر خصماً للولايات المتحدة مثل روسيا والصين، بالإضافة إلى بيلاروسيا. كما تلقى حلفاء أوروبيون، ودول عربية غنية بالنفط في منطقة الخليج، وجمهوريات سوفيتية سابقة، وحتى الفاتيكان، دعوات للمشاركة.

لكن حفل التوقيع، الذي أقيم على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في منتجع دافوس السويسري، شهد حضوراً محدوداً للغاية. لم يشارك سوى أقل من 20 دولة، معظمها من الشرق الأوسط وآسيا وأمريكا الجنوبية، وهو عدد أقل بكثير من التوقعات الأولية التي أشارت إلى نحو 35 دولة. كان الغياب الأوروبي لافتاً، حيث كانت المجر، المعروفة بعلاقاتها الوثيقة مع روسيا في أوروبا، الدولة الوحيدة الممثلة من أوروبا الغربية في هذا الحدث.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *