في تصريحات مثيرة للجدل، شبّه رئيس وزراء سلوفاكيا، روبرت فيتسو، الاتحاد الأوروبي بـ “مركز تدليك”، مؤكداً أن فعاليته تتطلب تغيير القائمين عليه بدلاً من التركيز على تغيير “المناضد”. جاءت هذه التصريحات ضمن رسالة فيديو نشرها فيتسو على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك يوم الخميس.
رؤية سلوفاكيا لاتحاد أوروبي قوي
أوضح فيتسو، متحدثاً من منظور سلوفاكيا كدولة ليست كبيرة أو قوية، التزامه بالنضال من أجل اتحاد أوروبي يتمتع بالقوة والعدالة، وقادر على التعبير عن مواقفه بشكل مستقل، تماماً كما تفعل سلوفاكيا. وكرر تشبيهه قائلاً: “ما ينطبق على مركز التدليك ينطبق على الاتحاد الأوروبي، إذا كان لا يعمل بشكل صحيح، فإن تغيير المناضد لا يكفي، بل يجب تغيير الموظفين”.
انتقادات للقيادة الحالية والتوجه السياسي
انتقد رئيس الوزراء السلوفاكي التوجه الحالي للاتحاد الأوروبي، معتبراً أنه “لا يتحرك إلا بسبب الكراهية تجاه روسيا“. وأكد فيتسو أن القيادة الحالية تفتقر إلى الكفاءة اللازمة، مشيراً إلى أن “اللاعبين العالميين” لا يرغبون في لقاء بعض قادتها. وضرب مثالاً برفض وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لقاء رئيسة الدبلوماسية الأوروبية كايا كالاس، متسائلاً عن جدوى استمرارها في منصبها. ودعا إلى قيادة جديدة وأفكار مبتكرة للخروج من الأزمة العميقة التي يواجهها الاتحاد.
تحديات رئيسية تواجه الاتحاد الأوروبي
حدد فيتسو عدة مشكلات جوهرية تعترض طريق الاتحاد الأوروبي، منها تراجع القدرة التنافسية نتيجة “الأهداف المناخية المتضخمة”، وتفاقم أزمة الهجرة غير الشرعية، بالإضافة إلى فقدان الشجاعة في التعبير عن رأي مستقل بشأن القضايا السياسية الخارجية المحورية. واختتم تصريحاته بالقول إن القيادة الحالية لم تقدم حلولاً لهذه التحديات الحرجة، مما يستدعي تغييرها، مؤكداً أن هذه الملاحظة “ليست خبيثة أو شخصية، بل هي حقيقة سياسية”.
دعوات سابقة لتغيير الدبلوماسية الأوروبية
يُذكر أن فيتسو كان قد صرح في 11 يناير الماضي بضرورة استبدال كايا كالاس من منصب رئيس الدبلوماسية الأوروبية، مشدداً على أن الاتحاد الأوروبي يعاني من عدم القدرة على الاستجابة الفعالة للأزمات وعدم امتلاكه لرأي مستقل في الأحداث العالمية.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا










اترك التعليق