شهدت منطقة الساكنية بمدينة القنيطرة، صباح يوم الأربعاء الماضي، حملة واسعة النطاق لتحرير الملك العمومي، وذلك استجابة لشكاوى متكررة من السكان. تهدف هذه المبادرة إلى تنظيم الفضاء العام وفرض احترام القانون، خاصة في محيط قيسارية واد الذهب التي كانت تشهد تجاوزات ملحوظة.
تفاصيل الحملة الميدانية
أشرف على هذه العملية قائد المقاطعة الثامنة، وبمشاركة فعالة من أعوان السلطة وعناصر القوات المساعدة، تحت الإشراف المباشر لباشا رئيس الدائرة الحضرية الساكنية. استغرقت الحملة عدة ساعات متواصلة، حيث تم تسخير شاحنات تابعة لجماعة القنيطرة، بالإضافة إلى فرق الدعم اللوجستي، لإزالة كافة أشكال الاحتلال غير القانوني للملك العمومي.
النتائج والإيجابيات
أسفرت هذه التدخلات عن تحرير الأرصفة والمساحات العمومية التي كانت تعيق حركة الراجلين وتؤثر سلباً على المظهر الجمالي للمنطقة. وقد ساهمت هذه الإجراءات في تنظيم الفضاء المحيط بالقيسارية، مما يعزز من جمالية المشهد الحضري ويرفع من جودة العيش لسكان حي الساكنية.
تفاعل الساكنة ومطالبهم
لقيت الحملة ترحيباً واسعاً واستحساناً كبيراً من قبل سكان حي الساكنية، الذين عبروا عن ارتياحهم لهذه الخطوة الإيجابية. كما أشادوا بالمجهودات المبذولة من طرف السلطات المحلية، مطالبين في الوقت ذاته بتكثيف وتعميم مثل هذه الحملات لتشمل باقي “النقط السوداء” في المدينة، والتي تعاني من انتشار النفايات واحتلال الملك العمومي، لما لذلك من تأثيرات سلبية على البيئة الحضرية وصورة المدينة ككل.
سياق المبادرة وأهدافها المستقبلية
تندرج هذه العملية ضمن إطار استراتيجية متكاملة تتبناها السلطات المحلية لتعزيز النظام العام ومكافحة جميع أشكال التعدي على الملك العمومي. وتهدف هذه الجهود إلى إرساء فضاء حضري منظم يستجيب لتطلعات المواطنين ويجسد مبدأ سيادة القانون، مما يسهم في بناء بيئة حضرية مستدامة ومنظمة.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا










اترك التعليق