شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا ملحوظًا اليوم الخميس، مدفوعة بتصاعد التوترات الجيوسياسية التي تعزز جاذبية المعدن الأصفر كملاذ آمن للمستثمرين، بالإضافة إلى تراجع قيمة الدولار الأمريكي وتوقعات بخفض وشيك لأسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي خلال العام الجاري.
أداء الذهب في الأسواق العالمية
سجل الذهب في المعاملات الفورية صعودًا بنسبة 0.8 بالمئة، ليصل سعره إلى 4874.94 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 16:32 بتوقيت غرينتش، وذلك بعد أن شهد انخفاضًا بنحو واحد بالمئة في وقت سابق من الجلسة. ويأتي هذا الارتفاع ليؤكد الاتجاه الصعودي الذي بلغ ذروته يوم أمس الأربعاء، حيث وصل سعر المعدن النفيس إلى مستوى قياسي جديد عند 4887.82 دولار. كما ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم فبراير شباط بنسبة 0.8 بالمئة، مسجلة 4877.20 دولار للأوقية.
العوامل الرئيسية وراء صعود الذهب
يُعد ضعف الدولار الأمريكي أحد أبرز العوامل التي ساهمت في تعزيز جاذبية الذهب، حيث انخفض مؤشر الدولار بنسبة 0.4 بالمئة مقابل سلة من العملات الرئيسية، مما يجعل الذهب أقل تكلفة للمشترين الذين يحملون عملات أخرى. وفي هذا السياق، صرح بيتر جرانت، نائب رئيس زانر ميتالز وكبير خبراء المعادن في الشركة، بأن “التوترات الجيوسياسية وضعف الدولار عمومًا وتوقعات تيسير البنك المركزي للسياسة النقدية خلال العام الجاري، كلها عوامل تشكل جزءًا لا يتجزأ من الاتجاه الكلي لتقليص هيمنة الدولار، ولا تزال تؤثر في الطلب على الذهب”.
التوترات الجيوسياسية ودورها
تستمر التوترات الجيوسياسية في إلقاء بظلالها على الأسواق العالمية، مما يدفع المستثمرين نحو الأصول الأكثر أمانًا مثل الذهب. وفي تطور لافت، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن واشنطن قد ضمنت حق الوصول الكامل والدائم إلى غرينلاند بموجب اتفاق مع حلف شمال الأطلسي. وقد أكد الأمين العام للحلف على ضرورة تعزيز التزام الحلفاء بأمن منطقة القطب الشمالي لمواجهة التهديدات المحتملة من روسيا والصين. ومع ذلك، لم تتضح تفاصيل هذا الاتفاق بعد، بينما شددت الدنمارك على أن سيادتها على الجزيرة غير قابلة للنقاش، مما يضيف طبقة من التعقيد إلى المشهد الجيوسياسي.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا








