صورة للشيخ محمد بن زايد آل نهيان خلال استقباله رؤساء الوفود المشاركة في محادثات الأزمة الأوكرانية في أبوظبي.
السياسة

الإمارات تستضيف محادثات رفيعة المستوى حول الأزمة الأوكرانية: جهود دبلوماسية لإنهاء الصراع

حصة
حصة
Pinterest Hidden

اختتمت في دولة الإمارات العربية المتحدة، يوم الجمعة، جولة أولى من المحادثات الثلاثية الهادفة إلى إيجاد حل للأزمة الأوكرانية، بمشاركة وفود من الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا. وقد أُفيد بأن المفاوضين اتفقوا على استئناف هذه المباحثات الحاسمة يوم السبت، في إطار مساعٍ دبلوماسية تستمر ليومين.

الشيخ محمد بن زايد يلتقي رؤساء الوفود

في خطوة تعكس التزام الإمارات بتعزيز الحوار الدولي، استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، رؤساء الوفود المشاركة في هذه المحادثات الهامة. ويأتي هذا اللقاء ضمن جهود الدولة المستمرة لدعم الحوار البناء والبحث عن حلول سياسية للأزمة الأوكرانية، وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء الإماراتية (وام).

دعوة إماراتية للحوار والحلول الدبلوماسية

أعرب سمو الشيخ محمد بن زايد عن تمنياته الصادقة للمفاوضين بالتوفيق في مساعيهم، آملاً أن تسفر المحادثات عن نتائج إيجابية تسهم في إنهاء الأزمة المستمرة منذ سنوات. وأكد سموه على النهج الثابت لدولة الإمارات، القائم على تشجيع الحوار الفعال ودعم كافة المبادرات التي من شأنها تعزيز الحلول الدبلوماسية لمختلف الأزمات والنزاعات الدولية.

وشدد رئيس الدولة على أن الإمارات تدعم كل المساعي والمبادرات الرامية إلى إيجاد تسوية عادلة للأزمة الأوكرانية، بما يخدم مصالح جميع الأطراف ويعزز أسس السلام والاستقرار على الصعيد العالمي.

المشاركون في المحادثات

شهدت المحادثات التي انطلقت في أبوظبي يوم الجمعة، حضور شخصيات بارزة من الأطراف المعنية. من الجانب الأمريكي، شارك ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وجاويد كوشنير، صهر ترامب. أما الوفد الروسي فضم إيغور كوستيوكوف، رئيس الإدارة العامة في هيئة الأركان الروسية. ومن الجانب الأوكراني، حضر كيريل بودانوف، مدير مكتب الرئيس الأوكراني، وروستم أوميروف، أمين مجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني، بالإضافة إلى عدد من كبار المسؤولين من كلا الجانبين.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *