جندي أوكراني يراقب طائرة روسية بدون طيار بالقرب من كوستانتينيفكا، دونيتسك
Global

تطورات اليوم 1428 في الحرب الأوكرانية الروسية: تصعيد ميداني وحراك دبلوماسي

حصة
حصة
Pinterest Hidden

مع استمرار الحرب الروسية الأوكرانية في يومها الـ 1428، تتكشف تطورات ميدانية وأمنية ودبلوماسية متسارعة، حيث شهدت الجبهات تصعيداً في الهجمات، بينما تتواصل التحركات السياسية الدولية في محاولة لإيجاد حلول للنزاع.

تطورات ميدانية في أوكرانيا

شهدت منطقة خيرسون الأوكرانية وفاة امرأة تبلغ من العمر 52 عاماً متأثرة بجروح أصيبت بها جراء قصف روسي استهدف منطقة دنيبروفسكي، وفقاً لما أعلنه مكتب المدعي العام الإقليمي عبر تطبيق تيليغرام. وفي منطقة دونيتسك، أفادت وكالة أنباء أوكرينفورم أن القوات الروسية ألقت 768 صاروخاً موجهاً وقنبلة جوية شديدة الانفجار خلال الأيام العشرة الماضية على المناطق التي لا تزال تحت سيطرة السلطات الأوكرانية، مما أدى إلى تدمير شبه كامل للبنية التحتية المتبقية، بحسب رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية في دونيتسك، فاديم فيلاشكين.

وفي العاصمة كييف، أعلنت شركة الطاقة الأوكرانية DTEK عبر فيسبوك عن استعادة إمدادات الطاقة “للبنية التحتية الحيوية” بعد الهجمات الروسية الأخيرة. ومع ذلك، لا يزال نظام الطاقة في المدينة “في وضع طوارئ عميق”، مع استمرار انقطاع التيار الكهربائي اليومي لمدة شهر. وأضافت DTEK في منشور منفصل على تيليغرام أن الهجمات على منشآت توليد الطاقة في كييف أثرت أيضاً على أجزاء من مقاطعتي دنيبروفسكي وديسنيانسكي، حيث لا يزال حوالي 44 ألف منزل بدون كهرباء. من جهتها، أعلنت شركة Ukrenergo، مشغل شبكة الكهرباء الحكومية الأوكرانية، عن وفاة مسؤول تنفيذي رفيع أثناء إشرافه على إصلاحات في منشأة طاقة تضررت جراء ضربة روسية، دون تقديم تفاصيل إضافية.

هجمات على الأراضي الروسية

في المقابل، أفادت فرقة العمل التابعة لخدمات الطوارئ الإقليمية الروسية، نقلاً عن وكالة تاس للأنباء، أن القوات الأوكرانية هاجمت ميناء في قرية فولنا بمنطقة كراسنودار جنوب روسيا، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ثمانية آخرين. وكان حاكم منطقة كراسنودار، فينيامين كوندراتييف، قد صرح في وقت سابق على تيليغرام أن الهجوم تسبب في “اشتعال أربع خزانات لتخزين النفط”.

وعلى صعيد آخر، أصدرت محكمة عسكرية في موسكو حكماً بالسجن المؤبد على رجل أوزبكي بعد إدانته بقتل الجنرال الروسي البارز إيغور كيريلوف ومساعده في هجوم بقنبلة مدعوم من أوكرانيا عام 2024.

تداعيات أمنية إقليمية

تتجاوز تداعيات الصراع الحدود المباشرة، ففي أوروبا، أعلن وزير الدفاع الهولندي روبن بريكلمانز عبر منصة X أن سفن البحرية الهولندية رافقت سفناً روسية بعيداً عن بحر الشمال “للمرة الثانية في فترة قصيرة”. وأوضح الوزير أن “هذه السفن الروسية يمكن استخدامها للتجسس ورسم خرائط البنية التحتية الحيوية في البحر”.

وفي ألمانيا، ألقى المدعون العامون القبض على امرأة ألمانية أوكرانية يوم الأربعاء بتهمة التجسس لصالح روسيا، من خلال جمع معلومات حول إنتاج الطائرات بدون طيار لأوكرانيا، وحضور فعاليات سياسية، وتكوين صداقات مع موظفين سابقين في وزارة الدفاع الألمانية، وفقاً لبيان صادر. كما حذر وزير الدفاع النرويجي توري ساندفيك، خلال لقائه مع مراسلين أجانب في أوسلو يوم الأربعاء، من أن الوضع في الناتو صعب بسبب الأزمة حول غرينلاند، لكن الحلفاء الغربيين يجب أن يتذكروا أن خصمهم المشترك هو روسيا، التي تزيد من وجودها العسكري في القطب الشمالي.

جهود دبلوماسية ومواقف سياسية

على الصعيد الدبلوماسي، يتواجد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في دافوس بسويسرا لحضور المنتدى الاقتصادي العالمي، حيث أعلن عن نيته لقاء الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. وأعرب ترامب عن اعتقاده بأن كلاً من الزعيم الأوكراني والرئيس الروسي فلاديمير بوتين يرغبان في إنهاء الحرب المستمرة منذ ما يقرب من أربع سنوات في أوكرانيا، وأن التوصل إلى اتفاق أصبح “قريباً بشكل معقول”.

كما أبلغ الرئيس ترامب الصحفيين في دافوس أنه دعا بوتين للانضمام إلى “مجلس السلام” الخاص به بشأن غزة، رغبة منه في رؤية شخصيات قوية تنضم إلى المبادرة، وفقاً لوكالة تاس للأنباء. ورد بوتين يوم الأربعاء بأن وزير الخارجية الروسي يدرس دعوة ترامب للانضمام إلى المجلس وسيرد في الوقت المناسب. ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن بوتين قوله في اجتماع لمجلس الأمن الروسي إنه يعتقد أن “مجلس السلام” المقترح مصمم في المقام الأول للتعامل مع تسوية السلام في الشرق الأوسط، وأن روسيا مستعدة لتقديم مليار دولار – المبلغ الذي اقترحه ترامب للعضوية طويلة الأجل في المجلس – من الأصول الروسية المجمدة في الولايات المتحدة بسبب حربها على أوكرانيا.

وفي سياق متصل، صرح المفاوض الأوكراني رستم أوميروف عبر تيليغرام أنه التقى باثنين من كبار مبعوثي ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، في دافوس. كما التقى ويتكوف وكوشنر بالمبعوث الروسي الخاص كيريل دميترييف في دافوس يوم الأربعاء، وفقاً لوكالة تاس، ووصف ويتكوف الاجتماع بأنه “إيجابي للغاية”.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *