أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في تصريحات نقلتها وكالة “رويترز” فجر يوم الجمعة، عن تحرك قوة عسكرية ضخمة وأسطول بحري هائل باتجاه إيران. وأكد ترمب أن هذه الخطوة تهدف إلى استعراض القوة والردع، معربًا عن أمله في عدم الاضطرار لاستخدامها. وفي الوقت ذاته، شدد على جاهزية القوات الأمريكية للتدخل إذا ما اقتضت الضرورة، في سياق يُعتبر الأخطر منذ بداية ولايته الجديدة.
تصعيد عسكري واقتصادي: رسائل واشنطن لطهران
بالتوازي مع الحشد العسكري، أطلق الرئيس ترمب تهديدًا اقتصاديًا غير مسبوق يستهدف تجفيف مصادر التمويل الإيرانية على الصعيد العالمي. فقد أعلن عن فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على أي جهة أو دولة تتعامل تجاريًا مع إيران. وأشار إلى أن هذا القرار سيدخل حيز التنفيذ “قريبًا جدًا”، في رسالة واضحة موجهة للقوى الاقتصادية الكبرى، مثل الصين والهند، مفادها أن الخيار سيكون بين التجارة مع واشنطن أو الاستمرار في العلاقة التجارية مع طهران.
سياق التوتر الإقليمي ومساعي “مجلس السلام”
يأتي هذا التصعيد العسكري والاقتصادي في ظل ضغوط متزايدة تمارسها إدارة ترمب لفرض “شروط جديدة” على النظام الإيراني. ويتزامن ذلك مع جهود لإعادة ترتيب الأوراق في المنطقة، لا سيما في سوريا ولبنان. ويرى مراقبون أن الإدارة الأمريكية تسعى من خلال ما يُطلق عليه “دبلوماسية البوارج” و”حرب الرسوم” إلى دفع طهران نحو طاولة المفاوضات ضمن إطار “مجلس السلام” الذي يقوده ترمب، أو مواجهة عزلة دولية وانهيار اقتصادي شامل تحت وطأة العقوبات والرسوم الأمريكية.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا










اترك التعليق