تعيش مدينة سيدني الأسترالية حالة من القلق المتزايد إثر سلسلة نادرة من هجمات أسماك القرش التي شهدتها سواحلها خلال الثماني والأربعين ساعة الماضية. وقد تصدر هذه الحوادث هجوم مروع تعرض له صبي يبلغ من العمر 12 عامًا على أحد الشواطئ الشهيرة في ميناء سيدني، مما استدعى نقله إلى المستشفى في حالة حرجة.
تفاصيل الحادث الأخير وسلسلة الهجمات
وقع الهجوم الأخير الذي استهدف الصبي على شاطئ مزدحم، حيث كان يمارس نشاطه المعتاد قبل أن يفاجئه هجوم سمكة قرش. وقد أدخل هذا الحادث عائلته في حالة من الصدمة والقلق الشديدين، بينما يصارع الصبي من أجل الشفاء في المستشفى.
يُعد هذا الهجوم جزءًا من نمط مقلق، حيث سجلت السلطات عدة حوادث مماثلة في فترة زمنية قصيرة، معظمها ضمن نطاق سيدني. ويُرجح الخبراء أن تكون أسماك القرش الثور، المعروفة بوجودها في المياه العكرة وقدرتها على التكيف مع بيئات مختلفة، هي المسؤولة عن هذه الهجمات.
تحذيرات متزايدة وتدابير وقائية
في ظل هذه التطورات، كثفت السلطات الأسترالية جهودها لتمشيط المناطق الساحلية وتأمينها. وقد صدرت تحذيرات متزايدة للجمهور، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة الذي عادة ما يتزامن مع تزايد أعداد أسماك القرش على السواحل الشرقية لأستراليا. وتدعو السلطات المصطافين ومرتادي الشواطئ إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر والالتزام بالتعليمات الصادرة لضمان سلامتهم.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا




























اترك التعليق