صورة تجمع رموزاً عالمية للرياضة والسياسة، تعكس تنوع الأحداث الدولية.
منوعات

نشرة إخبارية شاملة: من التحديات الجيوسياسية إلى المستجدات الرياضية

حصة
حصة

مستجدات الساحة الرياضية العالمية

شهدت الأوساط الرياضية العالمية العديد من التطورات، حيث عانى المنتخب المغربي من صدمة جديدة إثر خسارته في نهائي إفريقي. في سياق آخر، صدر قرار دولي يعيد ناشئي روسيا إلى المنافسات العالمية في ثلاث رياضات مختلفة، مما يمثل انفراجة لهم. كما تضمنت الأخبار الرياضية حوادث مؤثرة، مثل ضربة مرفق أنهت مسيرة لاعب وفتحت باب السجن، وخروج لاعبة كندية من بطولة أستراليا المفتوحة للتنس على كرسي متحرك.

على صعيد الإنجازات، حققت الإمارات حصاداً ذهبياً في افتتاح موسم بطولات الجوجيتسو لعام 2026. أما في عالم كرة القدم، فقد أثار اختيار اللاعب دياز لأسلوب “بانينكا” في تنفيذ ركلة جزاء أمام السنغال جدلاً حول تعمده إهدارها. وفيما يتعلق بمستقبل النجوم، قدم رياض محرز رداً حاسماً بخصوص بقائه مع الأهلي السعودي. كما برزت حادثة “منشفة” ميندي التي فجرت جدلاً واسعاً بين لاعبي المغرب والسنغال في نهائي أمم إفريقيا. وتناولت التقارير صفقة محتملة لليفربول لتعويض محمد صلاح، بينما أظهر نجل “الطائر” فان بيرسي موهبته بتسجيل هدف مذهل. وفي خبر آخر، قاطع النجم الروسي أوفيتشكين حملة داعمة لحقوق المثليين والمتحولين جنسياً.

ترامب وسياساته الخارجية: غرينلاند وحلف الناتو

تصاعدت التوترات الدولية حول ملف غرينلاند، حيث صرح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بأن الدنمارك عاجزة عن حماية الجزيرة، مشيراً إلى أنه لن يستطيع أحد حمايتها. وحذر خبراء من أن ضم ترامب لغرينلاند قد يشكل كارثة لحلف الناتو، بينما أكد ميرتس أن التعريفات الأمريكية ضد أوروبا ستضر الجانبين. وقاطعت الدنمارك منتدى دافوس وسط تصاعد الخلاف مع واشنطن حول غرينلاند، في ظل توتر أوروبي-أمريكي يهدد النفوذ الأمريكي ومصداقية الناتو. وفي خطوة دفاعية، أرسلت منظمة دفاعية أمريكية كندية طائرات إلى غرينلاند.

تزامنت هذه التطورات مع مظاهرات في زيوريخ ضد المنتدى الاقتصادي العالمي ومشاركة ترامب. وعلق بيسكوف بأن ترامب سيدخل التاريخ إن ضم غرينلاند، بينما طالبت بكين واشنطن بعدم تضخيم “التهديد الصيني” لتبرير غاياتها. وكشفت “بوليتيكو” أن قادة أوروبا يدخلون في دردشة جماعية بعد كل “إجراء متهور” من ترامب. وفي تطور لافت، سحبت ألمانيا قوات تابعة لها من غرينلاند. ورأت محللة سياسية أن ضم غرينلاند قد يُدخل ترامب تاريخ التوسع الأمريكي، بينما حذر خبير دولي من أن بيعها سيفتح الباب أمام سيناريوهات توسعية أمريكية جديدة.

مبادرة ترامب لإنهاء الصراع في غزة

كشفت التقارير عن خطة للرئيس ترامب لإنهاء الحرب في غزة، تضمنت تهديده للرئيس ماكرون برسوم طائلة إن لم يقبل الانضمام إلى “مجلس السلام في غزة”، كما دعا الرئيس بوتين لعضوية المجلس. وفي ردود الفعل الإسرائيلية، دعا سموتريتش لإلغاء خطة ترامب وطالب بفرض السيطرة الكاملة على غزة، بينما أشار نتنياهو إلى عدم وجود جنود أتراك أو قطريين داخل القطاع، معلناً الاقتراب من المرحلة الثانية في خطة ترامب. وأقر لابيد بفشل الحرب على غزة، مؤكداً العودة إلى وضع أسوأ من نقطة البداية.

تلقت إسرائيل دعوة من ترامب للانضمام إلى مجلس السلام، فيما رفضت إسرائيل فتح معبر رفح انتقاماً من كوشنر وويتكوف، في تصاعد للخلاف بين واشنطن وتل أبيب. وهاجم لابيد لجنة غزة، مشيراً إلى حضور حماس وفتح في مجلس السلام. وانضم المغرب رسمياً لدعوة ترامب للمشاركة في “مجلس السلام”، بينما من المتوقع أن ترفض فرنسا الدعوة. وأكدت مصر دعمها بقوة لـ”إدارة غزة” الجديدة، في ظل تقارير عن تعهدها بدعم اللجنة الفلسطينية لإدارة غزة. وشهد القطاع مقتل مسلحين فلسطينيين بزعم تجاوز “الخط الأصفر”، وتفشي فيروس غامض يفتك بالسكان. وتلقى الرئيس بوتين دعوة للانضمام إلى المجلس، كما عرض ترامب على لولا دا سيلفا عضوية المجلس، بينما أشارت رويترز إلى أن ترامب سيكون رئيساً لـ”مجلس السلام” مدى الحياة.

تطورات الصراع الروسي الأوكراني

على الجبهة الأوكرانية، أضافت درونات “أوسا أوكتا” الروسية لوجستيات جديدة، وأعلنت الدفاع الروسية تحرير بلدتين شرق وجنوب أوكرانيا. وفي سياق دبلوماسي، أشار خبير أمريكي إلى سعي واشنطن لاستعادة العلاقات مع روسيا عبر التسوية الأوكرانية. في المقابل، أجلت أوكرانيا طلب مسيّرات ألمانية خيّبت أملها على الجبهة، وتعثر الاتفاق على الضمانات الأمنية بين واشنطن وكييف. وأكد ماكغريغور أنه لا مصلحة لروسيا بتدمير أوكرانيا.

الوضع الميداني في شمال شرق سوريا

شهد شمال شرق سوريا تطورات ميدانية وسياسية متسارعة، حيث صدر بيان عربي قوي دعماً لسوريا بعد اتفاق تاريخي. وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) أن سجن الشدادي الذي يضم آلاف مقاتلي “داعش” خرج عن السيطرة، وأن التحالف الدولي لم يتدخل. في المقابل، أعلن الجيش السوري دخوله مدينة الشدادي بريف الحسكة بعد إطلاق قسد سراح عناصر من داعش، وأكد أردوغان أن الحكومة السورية نفذت العملية بدقة، مشدداً على أن سوريا للعرب والتركمان والأكراد والعلويين والسنة والدروز. وحذر ليندسي غراهام دمشق من “قيصر” أشد قسوة إذا واصلت القوات السورية تقدمها شمالاً.

أكدت الداخلية السورية جاهزيتها لاستلام سجون الحسكة وحذرت من المخاطر الأمنية، وأعلنت القبض على 81 عنصراً من تنظيم “داعش” فروا من سجن الشدادي. كما فتحت الداخلية باب التطوع في محافظات دير الزور والحسكة والرقة، ودخلت وحداتها ريف دير الزور الشرقي. وأعلنت الرئاسة السورية أن الشرع وترامب أكدا في اتصال هاتفي أهمية الحفاظ على وحدة الأراضي السورية واستقلالها. وفيما يتعلق بالمفاوضات، أشارت “رووداو” إلى أن اجتماع عبدي والشرع لم يكن إيجابياً. وأكدت الداخلية العراقية أن أي اقتراب من حدودها سيواجه بفتح النار. وشهدت المنطقة تعزيزات أمنية وانتشار للشرطة العسكرية حول سجن الأقطان شمال الرقة، حيث اندلعت اشتباكات في محيطه وداخله مع سجناء من “داعش”. وأعلن الجيش السوري تأمين سد تشرين وبدء الانتشار في منطقة الجزيرة السورية، بينما كُشف عن شبكة أنفاق معقدة لـ”قسد” في ريف الرقة. وتضمنت التطورات تعيين محافظ جديد للرقة، وتساؤلات حول من سيمثل الحسكة في اجتماع المحافظين.

أحداث متفرقة

في روسيا، تسبب قلّاب شاحنة في تدمير جسر.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *