أكد رئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش، خلال مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس، أن المملكة قد باشرت تنفيذ إصلاحات اقتصادية هيكلية شاملة. تهدف هذه الإصلاحات إلى استعادة ثقة المستثمرين وتعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني، بما يرسخ مكانة المغرب كمركز استثماري حيوي يربط بين أوروبا وإفريقيا والمحيط الأطلسي.
المغرب يعزز مكانته كقطب استثماري
في سياق دولي يتسم بالتقلبات وعدم اليقين، أوضح أخنوش أن المغرب لم يتبنَ سياسة التراجع أو الترقب، بل اختار مسارًا استباقيًا يعتمد على سياسات حمائية وإصلاحات استشرافية. وقد وضع المغرب حماية مواطنيه في صميم أولوياته، مجسدًا بذلك نموذج الدولة الاجتماعية التي تضطلع بمسؤولياتها كاملة تجاه شعبها.
استراتيجية استباقية في ظل التحديات العالمية
تنبع هذه الرؤية من قناعة راسخة بأن بناء مستقبل جيوسياسي متوازن ومستقر يستلزم مجتمعًا قويًا ومتماسكًا. في هذا الإطار، اعتمدت المملكة سياسات حمائية فعالة، خاصة لمواجهة الارتفاع الحاد في الأسعار الذي أعقب جائحة كوفيد-19. وقد عملت الدولة على توفير “درع حقيقي” لحماية الأسر وضمان استقرارها الاجتماعي والاقتصادي.
مشاركة المغرب في المنتدى الاقتصادي العالمي
يمثل عزيز أخنوش المملكة المغربية في الاجتماع السنوي السادس والخمسين للمنتدى الاقتصادي العالمي، الذي يُعقد في دافوس حتى 23 يناير الجاري تحت شعار “روح الحوار”. يشهد هذا الحدث مشاركة رفيعة المستوى تضم حوالي 400 مسؤول سياسي، منهم نحو 65 رئيس دولة وحكومة، إلى جانب نخبة من الفاعلين الاقتصاديين وصناع القرار من مختلف أرجاء العالم.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









