المرأة المغربية ركيزة الاقتصاد الاجتماعي والتضامني
أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، في جلسة بمجلس النواب يوم الاثنين، أن التعاونيات النسائية تمثل أكثر من 47 في المائة من إجمالي التعاونيات النشطة ضمن قطاع الصناعة التقليدية بالمغرب. ويُبرز هذا الرقم الأهمية المتزايدة والحضور الفاعل للمرأة داخل منظومة الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، ودورها المحوري في تنشيط وتطوير الأنشطة الحرفية على امتداد التراب الوطني.
وأشار أخنوش، خلال الجلسة الشهرية المخصصة للأسئلة الشفهية حول موضوع «دور الاقتصاد الاجتماعي والتضامني في النسيج الإنتاجي وتعزيز التنمية الاجتماعية والمجالية»، إلى أن الحكومة تولي اهتماماً خاصاً لهذه المكانة البارزة للمرأة، مما دفعها لتبني مجموعة شاملة من الإجراءات والتدابير الرامية إلى دعم التعاونيات النسائية وتقوية إسهامها الاقتصادي والاجتماعي في القطاع.
برامج حكومية لدعم الصانعات
في إطار هذه الجهود، استعرض رئيس الحكومة برنامج «دور الصانعة»، الذي يوفر أكثر من 100 فضاء مخصص لأزيد من 3900 صانعة. وتنشط هذه الفضاءات في مجالات حرفية متنوعة تشمل نسج الزرابي التقليدية، والطرز، والخياطة. ويهدف هذا البرنامج إلى توفير بيئة عمل وإنتاج وتكوين ملائمة، فضلاً عن تحسين ظروف اشتغال النساء الحرفيات.
كما أشار أخنوش إلى أن المبادرات الحكومية مكنت حوالي 300 وحدة إنتاجية نسوية من الحصول على شهادات التصديق، بالإضافة إلى تنفيذ برامج متخصصة للتكوين بالتدرج المهني، وتعزيز القدرات التقنية والأفقية، إلى جانب برامج للتربية المالية، استهدفت النساء العاملات في التعاونيات بمختلف جهات المملكة.
تعزيز التكوين وتنمية القدرات
انطلاقاً من الأهمية البالغة التي توليها الحكومة للعنصر البشري، شدد رئيس الحكومة على الجهود المبذولة لتعزيز منظومة التكوين المهني في مجال الصناعة التقليدية. وتضم هذه المنظومة حالياً 67 مؤسسة و100 ملحقة موزعة على الصعيد الوطني، بطاقة استيعابية تتجاوز 35 ألف مقعد بيداغوجي.
الصناعة التقليدية: قاطرة لإدماج الشباب والنساء
واختتم أخنوش كلمته بالتأكيد على أن عدد المستفيدين من برامج التكوين بلغ 73,427 شاباً وشابة، تشكل النساء منهم نسبة 63 في المائة. وتُعد هذه المؤشرات دليلاً واضحاً على الدور المحوري الذي تضطلع به الصناعة التقليدية في إدماج الشباب والنساء في سوق الشغل، وبناء رأسمال بشري مؤهل قادر على صون الموروث الحرفي وتحديثه وضمان استدامته وتنافسيته ضمن النسيج الاقتصادي الوطني.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق