أعلنت وزارة الداخلية السورية عن إطلاق حملة أمنية مكثفة وغير مسبوقة في مدينة الشدادي ومحيطها، بهدف تطهير المنطقة من فلول تنظيم “داعش” الإرهابي. تأتي هذه العمليات الميدانية الواسعة في إطار مساعي الدولة الحثيثة لإعادة بسط السيطرة الأمنية الكاملة وتوفير الطمأنينة لسكان المنطقة، وذلك عبر عمليات تمشيط وتفتيش دقيقة ومنهجية.
اعتقال 81 عنصرًا وملاحقة الفارين
في أول حصيلة رسمية لهذه التحركات الأمنية، كشفت وزارة الداخلية عن نجاح وحداتها المختصة في إلقاء القبض على 81 فردًا من المتورطين في عمليات الهروب السابقة لعناصر التنظيم. ويُذكر أن تقارير سابقة، منها ما نقلته وكالة رويترز، كانت قد أشارت إلى فرار نحو 1500 عنصر تابع لتنظيم “داعش” الإرهابي من سجن الشدادي في الحسكة. وأكد البيان الصادر عن الوزارة أن هذه الجهود لن تتوقف عند هذا الحد، بل ستتواصل عمليات التحري والملاحقة لتعقب جميع المطلوبين، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم لضمان عدم إفلاتهم من العقاب.
تنسيق استراتيجي لتعزيز الأمن
على صعيد متصل، شددت وزارة الداخلية على عمق ومتانة التعاون القائم بينها وبين وزارة الدفاع وجهاز الاستخبارات العامة. يهدف هذا التنسيق رفيع المستوى إلى توحيد الجهود وتعزيز الفاعلية في مواجهة الظواهر الإرهابية. وأوضحت السلطات أن هذا التكامل الأمني والعسكري يصب في المقام الأول في خدمة هدف أسمى، وهو تعزيز ركائز الاستقرار العام وحماية أرواح وممتلكات المواطنين. وتعتبر الوزارة أن الاضطلاع بهذا الواجب الوطني يمثل أولوية قصوى في هذه المرحلة الحساسة، وذلك لإحباط أي محاولات تهدف إلى زعزعة الأمن الوطني أو العبث باستقرار البلاد.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









