وزير الفلاحة يشرف على إطلاق مشاريع تنموية لتربية الماشية والزراعة الغابوية في إقليم الرحامنة.
منوعات

إقليم الرحامنة: إطلاق مشاريع تنموية كبرى لدعم الفلاحة التضامنية وتربية الماشية

حصة
حصة
Pinterest Hidden

شهد إقليم الرحامنة بجهة مراكش آسفي، يوم الثلاثاء 20 يناير الجاري، زيارة ميدانية لوزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، الذي أشرف خلالها على إطلاق حزمة من المشاريع الهامة ضمن إطار الفلاحة التضامنية. تهدف هذه المبادرات إلى تعزيز قطاعي تربية الماشية وتنمية الزراعة الغابوية، في خطوة تعكس التزام الحكومة بدعم الفلاحين الصغار وتحقيق التنمية المستدامة في المناطق القروية.

مشاريع لتعزيز قطاع تربية الماشية

على مستوى الجماعة الترابية بوشان، أعطى الوزير انطلاقة مشروع رائد للفلاحة التضامنية، يركز على تطوير قطاع تربية الماشية. خصص لهذا المشروع غلاف مالي يناهز 55.16 مليون درهم، ويستهدف أكثر من 3000 مستفيد من مربي الماشية في المنطقة. يأتي هذا المشروع ضمن الجهود الوطنية الرامية إلى إعادة تكوين القطيع الوطني وتحسين سلالاته.

تتضمن تفاصيل هذا المشروع توزيع 4160 رأساً من الأغنام من سلالة الصردي، المعروفة بجودتها وقدرتها على التكيف مع الظروف المحلية. كما يشمل إحداث 21 وحدة متخصصة في إنتاج الشعير المستنبت، الذي يمثل حلاً علفياً مبتكراً، بالإضافة إلى تأهيل المراعي على مساحة 500 هكتار وتجهيز 25 نقطة ماء مخصصة لسقي الماشية. ولضمان نجاح هذه المبادرات، سيتم توفير برامج متكاملة للتكوين والمواكبة التقنية لفائدة المربين.

وفي سياق متصل، أوضح بلاغ صحفي صادر عن الوزارة أن هذا المشروع يندرج ضمن عرض جهوي أوسع يضم 15 مشروعاً مماثلاً، خصص لها غلاف مالي إجمالي يتجاوز 160 مليون درهم، ومن المتوقع أن يستفيد منها أكثر من 10150 من مربي الماشية على صعيد جهة مراكش آسفي.

تنمية الزراعة الغابوية: استثمار في المستقبل

في نفس الجماعة الترابية، تم إطلاق الشطر الأول من مشروع لتنمية الزراعة الغابوية، يغطي مساحة 500 هكتار. يعتمد هذا المشروع على زراعات مصاحبة تتميز بقدرتها العالية على التكيف مع الظروف المناخية المحلية، أبرزها زراعة الصبار والقطف. هذه الزراعات لا تساهم فقط في حماية البيئة، بل توفر أيضاً مصادر دخل إضافية للفلاحين.

وأشار المصدر ذاته إلى أن هذه العملية تشكل جزءاً لا يتجزأ من برنامج أوسع للزراعة الغابوية مبرمج لإقليم الرحامنة، يمتد على مساحة إجمالية تصل إلى 5000 هكتار، وبميزانية تقدر بـ 80 مليون درهم. من المتوقع أن يستفيد من هذا البرنامج أكثر من 1000 فلاح صغير، مما يعزز من صمودهم الاقتصادي والبيئي.

رؤية استراتيجية للتنمية القروية

أكد البلاغ الوزاري أن مشاريع الفلاحة التضامنية بجهة مراكش آسفي تُعد رافعة أساسية لتحقيق التنمية القروية المستدامة وإعادة إنعاش أنظمة الإنتاج الفلاحي. هذه الأنظمة مصممة لتكون قادرة على الصمود في مواجهة التغيرات المناخية، مما يضمن استمرارية الإنتاج واستقرار المداخيل للفلاحين.

وكشف البلاغ عن الأهداف الجهوية الطموحة في أفق سنة 2030، والتي تسعى إلى إنجاز 130 مشروعاً للفلاحة التضامنية، يستفيد منها حوالي 130 ألف مستفيد، بغلاف مالي إجمالي يناهز 2.36 مليار درهم. هذه الأرقام تعكس التزاماً قوياً بتعزيز القطاع الفلاحي كركيزة للتنمية الشاملة في الجهة.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *