طواقم الطوارئ تعمل في موقع حادث تصادم القطارين في أدموز، جنوب إسبانيا، 18 يناير 2026.
منوعات

مأساة قطار إسبانيا: 21 قتيلاً وعشرات الجرحى في تصادم مروع جنوب البلاد

حصة
حصة
Pinterest Hidden

شهد جنوب إسبانيا ليلة مأساوية إثر تصادم قطارين فائقين السرعة، مما أسفر عن وفاة 21 شخصًا وإصابة 30 آخرين بجروح خطيرة، وفقًا لما أعلنه المسؤولون. لا تزال أسباب الحادث، الذي وقع في 18 يناير 2026، غير واضحة حتى الآن، فيما أكدت السلطات تعليق حركة القطارات في المنطقة المتضررة.

تفاصيل الحادث المروع

وقع الحادث في تمام الساعة 7:45 مساءً بالتوقيت المحلي (18:45 بتوقيت غرينتش) يوم الأحد، بالقرب من قرطبة. وذكرت شركة السكك الحديدية ADIF أن الجزء الخلفي من قطار مسائي يقل حوالي 300 راكب، كان متجهاً من مالقة إلى مدريد، خرج عن مساره واصطدم بقطار آخر يقل نحو 200 راكب، كان قادماً من مدريد ومتجهاً إلى ولبة، وهي مدينة أخرى في جنوب إسبانيا.

أفادت قناة “تلفزيون إسبانيا” العامة أن سائق القطار القادم من مدريد إلى ولبة كان من بين الضحايا، وأن العدد الإجمالي للمصابين بلغ 100 شخص.

الاستجابة الطارئة وحجم الخسائر

صرح وزير النقل الإسباني، أوسكار بوينتي، في مؤتمر صحفي بمحطة أتوتشا في مدريد، بأن 30 مصابًا نُقلوا إلى المستشفيات وحالتهم خطيرة، مؤكداً إجلاء جميع المصابين لتلقي الرعاية اللازمة. وأشار بوينتي إلى أن الحادث “غريب حقًا” نظراً لوقوعه على جزء مستقيم من المسار، والذي كان قد تم تجديده في شهر مايو الماضي.

وقد سارعت خدمات الطوارئ في الأندلس إلى موقع الحادث، حيث نشرت خمس وحدات عناية مركزة متنقلة، وأربع وحدات رعاية حرجة طارئة، والعديد من سيارات الإسعاف. ركزت الفرق على استقرار حالة المصابين قبل نقلهم إلى المستشفيات، بحسب ما كتبه خوانما مورينو، رئيس الحكومة الإقليمية للأندلس، على وسائل التواصل الاجتماعي، معرباً عن تضامنه ودعمه لجميع المتضررين.

تداعيات الحادث وتصريحات رسمية

وصف رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، يوم الاثنين، الحادث بأنه “ليلة ألم عميق” لبلاده. وكتب سانشيز على منصة X: “أعرب عن خالص تعازيّ لأسر وذوي الضحايا. لا توجد كلمات يمكن أن تخفف من هذا الألم العظيم، لكنني أريدهم أن يعلموا أن البلد كله يقف إلى جانبهم في هذه اللحظة العصيبة”.

نتيجة للحادث، تم تعليق حركة القطارات المتجهة من منطقة الأندلس إلى مدريد، ومن المتوقع أن تظل الخدمات من قرطبة وإشبيلية ومالقة ولبة غير متاحة “على الأقل” حتى يوم الاثنين، حسبما أعلنت هيئة السكك الحديدية.

شهادة صحفي ناجٍ

روى سلفادور خيمينيز، الصحفي في هيئة الإذاعة العامة RTVE، والذي كان على متن قطار مالقة، تفاصيل مرعبة للحادث. وقال خيمينيز للموقع الرقمي “إنفورماسيون” إن العربتين الأخيرتين من القطار خرجتا عن القضبان، وانقلبت العربة الأخيرة بالكامل على جانبها. ووصف خيمينيز اللحظات التي سبقت الاصطدام بأنها كانت تشبه “زلزالاً” داخل القطار.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *