صورة شعار قنوات بي إن سبورتس مع حشد من الجماهير المغربية تعبر عن استيائها
الرياضة

حملة مقاطعة واسعة لقنوات بي إن سبورتس في المغرب: اتهامات بالتحيز الإعلامي

حصة
حصة
Pinterest Hidden

تشهد العلاقة بين الجمهور المغربي ومجموعة قنوات “بي إن سبورتس” (beIN SPORTS) القطرية توتراً متصاعداً، حيث تتجه الأوضاع نحو قطيعة تامة. فقد تصاعدت الدعوات عبر منصات التواصل الاجتماعي لإطلاق حملة مقاطعة شاملة للقناة، وذلك رداً على ما وصفه المغاربة بـ”التواطؤ المكشوف” من قبل المجموعة، التي يُتهم إدارتها بفتح المجال لإعلاميين جزائريين، وعلى رأسهم حفيظ الدراجي، لمهاجمة المملكة المغربية واستفزاز مشاعر المغاربة بشكل ممنهج.

استياء واسع من التغطية الإعلامية

أعرب آلاف النشطاء المغاربة عن استيائهم الشديد من السماح لأصوات “معادية” باستغلال منابر القناة القطرية لترويج معلومات مغلوطة والتشكيك في الإنجازات الكروية التاريخية التي حققها المغرب على الصعيدين العالمي والقاري. ويرى هؤلاء النشطاء أن صمت إدارة القناة عن “تجاوزات” هؤلاء الإعلاميين، الذين يروجون لنظريات “الكولسة” وشراء الذمم لتفسير تفوق الكرة المغربية، يمثل موافقة ضمنية على هذا الاستهداف الذي تجاوز كافة الحدود المهنية والأخلاقية.

تأجيج الأزمة خلال كأس أمم إفريقيا

بلغ الاحتقان ذروته مع انطلاق منافسات كأس أمم إفريقيا التي استضافها المغرب. فقد لوحظ أن بعض الإعلاميين الجزائريين لم يستسيغوا النجاح التنظيمي الباهر للبطولة، والذي حظي بإشادة دولية واسعة، ولا وصول “أسود الأطلس” إلى المباراة النهائية. وبدل التركيز على التحليل الرياضي الموضوعي، انخرطت هذه الأصوات في محاولات لتقويض الجهود المغربية وترويج مغالطات حول التحكيم والتنظيم، في مسعى قد يُفسر على أنه محاولة للتغطية على إخفاقات منتخب بلادهم.

دعوات للمقاطعة وتداعيات محتملة

انتشرت حملة المقاطعة بشكل واسع على منصتي “فيسبوك” و”إكس” تحت وسم #قاطعوا_بي_إن_سبورتس، داعية المشتركين المغاربة إلى إلغاء اشتراكاتهم وسحب دعمهم للقناة. ويؤكد النشطاء أن “كرامة الوطن فوق أي اعتبار رياضي”، مشددين على أن استمرار القناة في توظيف إعلاميين يُنظر إليهم على أنهم معادون للمغرب ومسيئون لمؤسساته، يثير تساؤلات جدية حول مدى احترام المجموعة لجمهورها العريض في المملكة.

تضع هذه التحركات الشعبية القناة القطرية في موقف حرج، خاصة وأن الجمهور المغربي يمثل إحدى أكبر قواعد المشتركين في المنطقة. وقد يؤدي استمرار سياسة “غض الطرف” عن هذه الممارسات إلى تكبد المجموعة خسائر مادية ومعنوية فادحة، إذا ما تحولت الشاشة الرياضية إلى منصة لتصفية “العقد” السياسية بدلاً من التركيز على المحتوى الرياضي المحايد.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة