شهدت مدينة ابن جرير مؤخراً تطوراً لافتاً في إحدى القضايا الأخلاقية، حيث أعادت المصالح الأمنية توقيف شخص في الثلاثينات من عمره، وذلك بعد أسابيع قليلة من إدانته في قضية تحرش. هذه المرة، يواجه المتهم تهمة أثقل تتعلق بـ”الخيانة الزوجية”.
تفاصيل القضية الجديدة
جاء توقيف الرجل، بالإضافة إلى امرأة متزوجة أخرى، بناءً على اشتباه في تورطهما بعلاقة غير شرعية. وقد تحركت الأجهزة الأمنية في ابن جرير إثر شكاية رسمية تقدم بها زوج السيدة المعنية. الزوج المشتكي اكتشف عبر هاتف زوجته محادثات وصوراً ذات إيحاءات جنسية تم تبادلها مع المتهم، الذي تبين لاحقاً أنه أحد أقاربه.
سجل المتهم السابق
تُضفي هذه القضية بعداً مثيراً للاهتمام بالنظر إلى السجل الأخير للمتهم. ففي نهاية شهر دجنبر الماضي، كانت المحكمة الابتدائية بابن جرير قد أدانته بتهمة “التحرش بامرأة متزوجة”. وصدر بحقه حينها حكم يقضي بـ4 أشهر حبساً موقوف التنفيذ وغرامة مالية، فضلاً عن إلزامه بأداء تعويض مدني قدره 4 ملايين سنتيم للضحية. وقد جاءت تلك الإدانة بعد أن ظل يرسل للضحية صوراً ورسائل خليعة، معتقداً أنه يتواصل مع زوجها.
الإجراءات القانونية
تم وضع الموقوفين حالياً تحت تدابير الحراسة النظرية، وذلك بناءً على تعليمات النيابة العامة المختصة. وقد جرى الاستماع إليهما في محاضر رسمية، ومن المنتظر أن يتم عرضهما أمام القضاء بمدينة ابن جرير خلال الأسبوع الجاري للبت في التهم الموجهة إليهما.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









