أراضٍ زراعية خصبة في الطفيلة تستفيد من مياه الأمطار الغزيرة
منوعات

الطفيلة: دعوة مكثفة للمزارعين لاستغلال الأمطار الغزيرة لتعزيز الإنتاج الزراعي

حصة
حصة
Pinterest Hidden

دعت مديريات الزراعة في محافظة الطفيلة، ممثلة بقصبة الطفيلة ولواءي الحسا وبصيرا، المزارعين إلى المباشرة الفورية بحراثة أراضيهم. يأتي هذا النداء للاستفادة القصوى من الهطولات المطرية الغزيرة التي شهدتها المحافظة خلال الأسابيع الماضية، والتي تجاوز معدلها التراكمي 260 ملم، مبشرة بموسم زراعي واعد.

أهمية الحراثة وتجهيز الأراضي

أكدت المديريات على الأهمية البالغة لتجهيز الأراضي الصالحة لزراعة المحاصيل الحقلية الأساسية كالقمح والشعير، بالإضافة إلى إنشاء مشاريع زراعة الأشجار. تهدف هذه الإجراءات إلى تعزيز الإنتاجية الزراعية، وتحسين قدرة التربة على تخزين الرطوبة، وإنشاء حفر مخصصة لجمع مياه الأمطار. كما شددت على ضرورة تجهيز الأراضي لمكافحة الآفات وتحسين خصوبتها، استعداداً مثالياً للموسم الزراعي الجديد.

تأثير الأمطار على القطاع الزراعي

من جانبه، أوضح المهندس بلال الهلول، مدير مديرية زراعة الطفيلة، أن الأمطار الأخيرة كان لها دور حيوي في خفض درجات الحرارة، مما قلل من الأضرار المحتملة على الأشجار المثمرة. كما أسهمت هذه الأمطار في توفير كميات كافية من المياه اللازمة لري محاصيل الخضار الشتوية، مما يعزز الأمن الغذائي المحلي.

فرص التوسع الزراعي والمخزون المائي

وأشار المهندس الهلول إلى أن الهطولات المطرية الغزيرة التي تجاوزت 260 ملم في العديد من المناطق الزراعية بالمحافظة، تشجع على التوسع في زراعة المحاصيل الحقلية. ويبرز هذا التوسع بشكل خاص في المناطق الشرقية من الطفيلة، التي تتميز بمساحات واسعة وخصبة مؤهلة لزراعة القمح والشعير. وأضاف أن هذه الأمطار ستسهم في تهيئة الأراضي للزراعات الشتوية، بما في ذلك الحبوب والأشتال الحرجية والمثمرة، وتشجع على استخدام الأسمدة العضوية المخمرة لزيادة خصوبة التربة، فضلاً عن رفد المخزون المائي في السدود والآبار الجوفية.

دعم المراعي الطبيعية والمياه الجوفية

كما لفت الهلول إلى أن الظروف المواتية التي خلقتها الأمطار في المناطق الشرقية من الطفيلة قد هيأت البيئة المثالية لإنبات بذور المراعي، مما يوفر مصادر طبيعية غنية للأعلاف والرعي، ويدعم الثروة الحيوانية في المنطقة. ودعا المزارعين إلى تسريع عمليات حراثة أراضيهم وحفر الجور الزراعية استعداداً للزراعة خلال الشهرين القادمين، وحث مزارعي الزيتون على توسيع حفر تجميع المياه حول أشجارهم لضمان أقصى استفادة.

آفاق مستقبلية واعدة

واختتم المهندس الهلول بالتأكيد على أن هذه الأمطار ستعمل على رفع نسبة الرطوبة في التربة بشكل ملحوظ، مما يسهل عمليات زراعة القمح والشعير والأشجار المثمرة والحرجية والزراعات الشتوية الأخرى. ومن المتوقع أن يكون لهذا التأثير مردود إيجابي كبير على نمو النباتات والأشجار الرعوية، بالإضافة إلى تعزيز مخزون المياه الجوفية، مما يبشر بمستقبل زراعي أكثر استدامة وازدهاراً لمحافظة الطفيلة.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة