بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، استقبل صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، يوم الإثنين 19 يناير 2026، بقصر الضيافة بالرباط، أعضاء المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، وذلك عقب مسارهم المتميز في كأس أمم إفريقيا (المغرب-2025) الذي توج ببلوغ المباراة النهائية.
تفاصيل الاستقبال الملكي
شهد هذا الاستقبال الرسمي تقديم رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، السيد فوزي لقجع، والمدرب الوطني، السيد وليد الركراكي، وأعضاء المنتخب الوطني للسلام على سمو الأمير مولاي رشيد، قبل التقاط صورة تذكارية جماعية توثق هذه اللحظة التاريخية.
دلالات العناية الملكية بالرياضة والشباب
يأتي هذا الاستقبال ليعكس العناية الفائقة والدعم المتواصل الذي ما فتئ جلالة الملك محمد السادس يوليه للشباب المغربي، وحرصه على دعم تفتحه وإبراز طاقاته من خلال قطاع الرياضة. كما يؤكد هذا التكريم الاهتمام الخاص الذي يخص به جلالته قطاع كرة القدم بصفة عامة، والذي يشكل رافعة للتنمية البشرية والاجتماعية.
رسالة ملكية تثمن الإنجازات
وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس قد وجه برقية تهنئة لأعضاء الفريق الوطني مباشرة بعد اختتام المباراة النهائية التي جمعتهم بالمنتخب السنغالي. وقد أكد جلالته في هذه البرقية أن “أسود الأطلس” أثبتوا، من خلال مسارهم المتميز في كأس أمم إفريقيا المغرب 2025، أن “المثابرة والجدية والروح الجماعية هي السبيل لتحقيق الإنجازات، وقدمتم للعالم نموذجا لما يمكن للشباب المغربي والإفريقي أن يحققه عندما يتسلح بالثقة في مواهبه وقدراته”.
رؤية استراتيجية لمستقبل مشرق
كما جاء في برقية جلالة الملك أن الأداء البطولي والمشرف للمنتخب الوطني يعد دليلاً على أهمية الرؤية الاستراتيجية للمملكة في الاستثمار في العنصر البشري، وفي عصرنة البنيات التحتية. وقد أبرز جلالته أن هذه البنيات التحتية أظهرت متانتها وجاهزيتها العالمية، وذلك في أفق استضافة منافسات كأس العالم 2030، مما يعزز مكانة المغرب كوجهة رياضية عالمية رائدة.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا








