شهدت مدينة برشلونة الإسبانية احتفالاً ثقافياً بارزاً بمناسبة حلول السنة الأمازيغية الجديدة 2976، حيث نظمت القنصلية العامة للمملكة المغربية بالمدينة لقاءً مميزاً جمع أفراد الجالية المغربية وفعاليات المجتمع المدني. يندرج هذا الحدث ضمن مساعي القنصلية الرامية إلى إبراز التنوع الثقافي الغني للمغرب وتعزيز قيم الانتماء والتعايش.
احتفال يرسخ الهوية المغربية
استضاف فندق Grand Hyatt Barcelona هذا التجمع الثقافي الذي شهد حضوراً لافتاً وتفاعلاً إيجابياً من المشاركين. وقد جاء تنظيم هذا اللقاء ليؤكد على الأهمية الرمزية والتاريخية للسنة الأمازيغية، كجزء لا يتجزأ من الهوية المغربية المتعددة الروافد، وكمناسبة لتجديد الروابط الثقافية والاجتماعية بين مغاربة المهجر ومؤسساتهم التمثيلية.
محاضرة فكرية حول التنوع الثقافي والمواطنة
تخلل برنامج الاحتفال محاضرة قيمة قدمها الأستاذ إدريس الخروف، تحت عنوان “التنوع الثقافي في خدمة المواطنة”. ركزت المحاضرة على الدور المحوري للرصيد الثقافي المغربي، وفي طليعته المكون الأمازيغي، كعنصر أساسي في ترسيخ قيم المواطنة والانفتاح داخل المجتمع، سواء في المغرب أو بين أفراد الجالية المقيمة بالخارج. وقد سلطت الضوء على كيفية مساهمة هذا التنوع في بناء مجتمعات أكثر تماسكاً وتفهماً.
دور القنصلية في دعم الجالية وتعزيز الحوار
يعكس هذا الحدث التزام القنصلية العامة للمملكة المغربية ببرشلونة بمواكبة تطلعات الجالية ودعم الأنشطة الثقافية والفكرية التي تسهم في تقديم صورة مشرقة ومتنوعة للمغرب داخل المجتمع الإسباني. كما يؤكد على عمق الحضارة المغربية وقدرتها على التفاعل الإيجابي مع المحيط الدولي، ويعزز قيم التعايش والحوار بين الثقافات. وتبرز هذه المبادرات الدور الفاعل للجالية المغربية كشريك ثقافي ومدني يسهم بفعالية في إثراء النسيج المجتمعي لبلد الإقامة.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا










اترك التعليق