قوات سوريا الديمقراطية تنسحب من حلب وتستعد لإعادة التموضع شرق الفرات
السياسة

قوات سوريا الديمقراطية تنسحب من حلب نحو شرق الفرات وترحيب سوري رسمي

حصة
حصة
Pinterest Hidden

في تطور لافت على الساحة السورية، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) قرارها بسحب مقاتليها من مناطق التماس شرقي حلب، وإعادة تموضعهم في مناطق شرق الفرات. جاء هذا الإعلان على لسان القائد العام لقوات “قسد”، مظلوم عبدي، مساء الجمعة، ولقي ترحيباً فورياً من وزارة الدفاع في الحكومة السورية.

قرار الانسحاب وإعادة التموضع

أوضح مظلوم عبدي، في بيان نشره عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، أن هذا القرار يأتي استجابة لدعوات من دول صديقة ووسطاء، وتأكيداً لحسن النية في إتمام عملية الدمج والالتزام ببنود اتفاقية العاشر من مارس/آذار. وبناءً عليه، تقرر سحب القوات اعتباراً من الساعة السابعة صباح السبت من مناطق شرقي حلب التي شهدت هجمات خلال اليومين الماضيين، نحو إعادة تموضعها شرق الفرات.

ترحيب دمشق وتأكيد السيادة

من جانبها، رحبت وزارة الدفاع السورية بقرار انسحاب قوات “قسد” من مناطق التماس غرب الفرات. وأكدت الوزارة، في بيان رسمي، أنها ستتابع بدقة تنفيذ هذا الانسحاب بكامل العتاد والأفراد إلى شرق الفرات. وأشارت إلى أن هذا الانسحاب سيتزامن مع بدء انتشار وحدات من الجيش العربي السوري في تلك المناطق، بهدف تأمينها وفرض سيادة الدولة، تمهيداً لضمان العودة الآمنة والسريعة للأهالي إلى منازلهم وقراهم، وبدء عودة مؤسسات الدولة للعمل.

كما أكدت وزارة الدفاع أنها تتابع تطبيق “قسد” للقرار المعلن عنه، وأنها مستعدة لكافة السيناريوهات، مشددة على أنه “لن يتم استهداف تنظيم قسد أثناء انسحابه”. ونقلت وكالة “سانا” عن إدارة الإعلام والاتصال في الوزارة أن تنفيذ الانسحاب سيبدأ صباح السبت، يليه دخول قوات الجيش العربي السوري إلى المنطقة، نافيةً ما يتم ترويجه عن بدء دخول قوات الجيش إلى منطقة دير حافر.

سياق الأحداث والاشتباكات السابقة

يأتي هذا التطور بعد أيام من اشتباكات عنيفة شهدتها حلب، ثاني أكبر المدن السورية، بين قوات “قسد” والجيش السوري. وكان مظلوم عبدي قد أعلن الأحد الماضي عن انسحاب مقاتليه من حلب بعد التوصل إلى اتفاق بين الجانبين لوقف القتال. وقد تسببت هذه الاشتباكات في نزوح آلاف المدنيين من منازلهم، بالإضافة إلى سقوط قتلى وجرحى. وقبل ذلك، كانت وزارة الدفاع السورية قد أعلنت وقف إطلاق النار في المدينة، في ظل تبادل الاتهامات حول المسؤولية عن اندلاع الاشتباكات.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة