في خطوة تعكس التضافر الدولي والإقليمي نحو إحلال الاستقرار وإعادة البناء في قطاع غزة، تم الكشف عن هيكل قيادي شامل يضم نخبة من الشخصيات ذات الخبرة الواسعة في مجالات الإدارة، الدبلوماسية، الأمن، والاقتصاد. تهدف هذه الخطة، التي أُعلن عن تفاصيلها في 16 يناير 2026، إلى تسيير الشؤون المدنية، ضمان الأمن، وتحفيز التعافي الاقتصادي في القطاع، وذلك عبر أربعة محاور رئيسية للقيادة.
القيادة الميدانية في غزة: دعائم الاستقرار اليومي
يتولى إدارة الشؤون اليومية والمباشرة في غزة فريق يجمع بين الخبرة الفلسطينية والدعم الأممي والدولي:
الدكتور علي شعث (رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة – NCAG):
يقود هذا التكنوقراط الفلسطيني، الحاصل على الدكتوراه في إدارة المشاريع ووكيل وزارة التخطيط السابق، الهيئة المسؤولة عن تسيير الشؤون المدنية، إعادة بناء المؤسسات، وتثبيت الاستقرار المعيشي لسكان القطاع.- نيغولاي ملادينوف (الممثل السامي لغزة): الدبلوماسي البلغاري والمنسق الخاص السابق للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، يعمل كحلقة وصل حيوية بين “مجلس السلام” واللجنة الوطنية، ويشرف على التنسيق الفعال بين المسارين المدني والأمني.
- اللواء جاسبر غيفرز (قائد قوة الاستقرار الدولية – ISF): ضابط رفيع من قوات العمليات الخاصة الأميركية، يتولى قيادة العمليات الأمنية الدولية، مع التركيز على نزع السلاح الشامل، وتأمين تدفق المساعدات الإنسانية ومواد الإعمار الضرورية.
المجلس التنفيذي لمجلس السلام: صياغة الاستراتيجيات وحشد الموارد
يرأس هذا المجلس، الذي يضطلع بمهمة رسم السياسات الاستراتيجية وحشد الموارد اللازمة، دونالد ترامب، ويضم شخصيات دولية بارزة:
- ماركو روبيو (وزير الخارجية الأميركي): يقود الجهود الدبلوماسية الدولية لتكريس بنود القرار الأممي 2803، ويسعى لتأمين الدعم السياسي اللازم للمرحلة الانتقالية.
- ستيف ويتكوف (مبعوث أميركي خاص للشرق الأوسط): يشرف على ملفات البنية التحتية الكبرى وجدولة مشاريع إعادة الإعمار الضخمة التي تهدف إلى تحديث القطاع.
- جاريد كوشنر (صهر الرئيس ترامب ومؤسس معهد “اتفاقيات أبراهام”): يتولى مسؤولية الاستراتيجية الاقتصادية الإقليمية، ويعمل على جذب الاستثمارات النوعية لدمج غزة في المنظومة الاقتصادية لشرق المتوسط.
- سير توني بلير (رئيس وزراء بريطانيا الأسبق): يركز على ملف الحوكمة وبناء قدرات المؤسسات الإدارية والأمنية، لضمان حكم ذاتي مستدام وفعال.
- مارك روان (الرئيس التنفيذي لشركة “أبولو غلوبال مانيغمنت”): يتولى مهام حشد رؤوس الأموال الضخمة من الأسواق العالمية والقطاع الخاص، لدعم مشاريع التنمية.
- أجاي بانغا (رئيس البنك الدولي): يشرف على آليات التمويل الدولية، ويضمن تطبيق معايير الشفافية والرقابة المالية الصارمة على أموال المانحين.
- روبرت غابرييل (خبير استراتيجي في الأمن القومي والسياسة الخارجية): يعمل على مواءمة الجوانب التنفيذية للخطة مع الأهداف الاستراتيجية بعيدة المدى، لضمان التناسق والفعالية.
مجلس غزة التنفيذي: الشراكة الإقليمية والدولية للخدمات والحوكمة
يضم هذا المجلس شركاء إقليميين ودوليين حيويين لضمان فعالية الحوكمة وتقديم الخدمات الأساسية:
- هاكان فيدان (وزير الخارجية التركي): ينسق المساهمات الفنية واللوجستية التركية في مشاريع إعادة الإعمار والخدمات، لتعزيز البنية التحتية.
- اللواء حسن رشاد (رئيس المخابرات العامة المصرية): يتولى ملف التنسيق الأمني الحدودي، ويسعى لضمان بيئة مستقرة خالية من التهديدات المسلحة.
- ريم الهاشمي (وزيرة الدولة الإماراتية للتعاون الدولي): تشرف على برامج الدعم التنموي وبناء المنشآت الحيوية الممولة من دولة الإمارات العربية المتحدة.
- علي الذوادي (مسؤول قطري بارز): ينسق جهود الدعم المالي والوساطة السياسية لضمان استقرار الجبهة الداخلية في القطاع.
- سيغريد كاغ (دبلوماسية هولندية ومسؤولة أممية سابقة): تدير العمليات اللوجستية المعقدة لضمان سلاسة سلاسل التوريد عبر المعابر، وتسهيل وصول المساعدات.
- ياكير غاباي (مستثمر عقاري دولي ومؤسس شركة “أراوند تاون”): يركز على تطوير المناطق السكنية والتجارية الحديثة، بهدف تنشيط الدورة الاقتصادية وخلق فرص عمل.
كبار المستشارين: توجيه ودعم استراتيجي
يقدم كبار المستشارين الدعم الاستراتيجي والتوجيه اليومي لضمان سير الخطة بفعالية:
- آريه لايتستون (دبلوماسي أميركي سابق): يتولى قيادة الاستراتيجية اليومية لمجلس السلام، ويعمل على ترجمة الأولويات الدبلوماسية إلى خطوات تنفيذية ملموسة.
- جوش غروينباوم (خبير عملياتي): يشرف على إدارة العمليات اليومية، ويضمن الانضباط في تنفيذ تفويض المجلس، لضمان الكفاءة التشغيلية.
تُظهر هذه التشكيلة المتنوعة من القادة والخبراء التزاماً دولياً واسعاً بمعالجة التحديات المعقدة في غزة، من خلال نهج متعدد الأوجه يجمع بين الإدارة المدنية، الأمن، التنمية الاقتصادية، والحوكمة الرشيدة. ويبقى التحدي الأكبر في التنسيق الفعال بين هذه الأطراف المتعددة لتحقيق الأهداف المرجوة من خطة السلام الشاملة.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا








