شهدت الساحة الكروية المصرية في الآونة الأخيرة حالة من الترقب والجدل حول مستقبل الجهاز الفني للمنتخب الوطني، بقيادة التوأم حسام وإبراهيم حسن، وذلك في أعقاب مشاركة “الفراعنة” في كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب وما صاحبها من أحداث وتصريحات مثيرة للجدل.
جدل التصريحات والمؤتمر الصحفي
تداولت تقارير صحفية أنباء عن نية الاتحاد المصري لكرة القدم مناقشة المدير الفني حسام حسن بخصوص تصريحاته التي انتقد فيها جوانب تنظيمية لبطولة كأس أمم إفريقيا 2025 التي استضافتها المغرب. وقد تصاعدت حدة الجدل خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مباراة تحديد المركز الثالث أمام نيجيريا.
في هذا المؤتمر، دخل حسام حسن في مشادة كلامية مع صحفي مغربي وجه له سؤالًا حول مدى تفضيل مصارحة الجماهير المصرية بضعف الأداء الفني للفريق أمام السنغال في نصف النهائي، بدلًا من التركيز على انتقاد التنظيم والإقامة. رد حسن على الصحفي بانفعال، معتبرًا سؤاله “يفتقد الاحترام واللباقة”.
وقد أثارت هذه الواقعة ردود فعل واسعة، وتزامنت مع شائعات حول قرار وشيك بإقالة حسام حسن وشقيقه إبراهيم من منصبيهما، خاصة بعد تداول تقارير تزعم أن رئيس اتحاد الكرة المصري، هاني أبوريدة، قد اتخذ هذا القرار.
الاتحاد المصري يحسم الجدل: استمرارية الجهاز الفني
في تطور حاسم، أكد مصدر مطلع داخل الاتحاد المصري لكرة القدم استمرارية حسام حسن وجهازه الفني في قيادة المنتخب الوطني. وأوضح المصدر أن هذا القرار نهائي، وأن الجهاز الفني سيواصل مهامه استعدادًا لتصفيات كأس العالم 2026.
وبرر المصدر هذا القرار بالإشارة إلى المستويات الجيدة التي قدمها حسام حسن واللاعبون خلال كأس أمم إفريقيا بالمغرب، مؤكدًا أن “الروح القتالية” كانت واضحة في أداء الفريق بجميع المباريات. واعتبر المصدر أن الخسارة أمام السنغال بهدف دون رد في نصف النهائي لا ينبغي أن تغير من تقييم الأداء العام.
التحضير لكأس العالم 2026
وفقًا للمصدر ذاته، فقد بدأ الاتحاد المصري لكرة القدم والجهاز الفني للمنتخب بالفعل في وضع خطة إعداد قوية لبطولة كأس العالم 2026. وتهدف هذه الخطة إلى تحقيق نتائج مميزة والوصول إلى مراحل متقدمة في البطولة العالمية المرتقبة، مؤكدة بذلك الثقة في قدرة حسام حسن على قيادة “الفراعنة” نحو تحقيق طموحات الجماهير المصرية.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا










اترك التعليق