صورة لرئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي أو رئيس الوزراء الجديد شائع الزنداني.
السياسة

اليمن: رشاد العليمي يعين شائع الزنداني رئيساً جديداً للوزراء ويكلفه بتشكيل الحكومة

حصة
حصة
Pinterest Hidden

أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الدكتور رشاد العليمي، قراراً بتعيين وزير الخارجية في حكومته، شائع محسن الزنداني، رئيساً جديداً لمجلس الوزراء. ويأتي هذا التعيين خلفاً لسالم بن بريك، الذي كان قد قدم استقالة حكومته في وقت سابق.

تكليف بتشكيل الحكومة والإبقاء على تصريف الأعمال

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية “سبأ” تفاصيل القرار الرئاسي، الذي يقضي بتكليف الزنداني بتشكيل الحكومة الجديدة. كما نص القرار على استمرار الحكومة الحالية في حالة تصريف للأعمال، مع استثناء صلاحيات التعيين والعزل، وذلك إلى حين إتمام تشكيل الحكومة الجديدة. وفي سياق متصل، تم تعيين رئيس الوزراء المستقيل، سالم بن بريك، مستشاراً لرئيس مجلس القيادة للشؤون المالية والاقتصادية، في خطوة تعكس استمرارية الاستفادة من خبراته.

إشادة بالجهود الحكومية وتحديات الأزمة الاقتصادية

خلال لقائه مع بن بريك، أشاد الدكتور العليمي بـ”الجهود المبذولة من قبل رئيس وأعضاء الحكومة في سبيل تحقيق الاستقرار الاقتصادي والنقدي”. وأشار العليمي إلى أن هذه الجهود جاءت على الرغم من “الأزمة التمويلية الحادة” التي تفاقمت بفعل “هجمات الحوثيين على المنشآت النفطية”، مما يعكس حجم التحديات التي واجهتها الحكومة السابقة.

سياق التغيير الحكومي والأزمة اليمنية

يأتي هذا التغيير في المشهد الحكومي اليمني في ظل “تهدئة هشة” تشهدها البلاد منذ أكتوبر 2022، عندما أعلنت الأمم المتحدة عدم تمديد الهدنة التي استمرت لستة أشهر بين الحكومة المعترف بها دولياً وجماعة “أنصار الله” (الحوثيين). ويعيش اليمن أزمة إنسانية وسياسية عميقة، هي نتاج صراع مستمر منذ أكثر من عقد من الزمن. وقد بدأت هذه الأزمة تتصاعد بشكل كبير منذ سبتمبر 2014، عندما سيطرت جماعة “أنصار الله” على معظم المناطق الوسطى والشمالية، بما في ذلك العاصمة صنعاء. وفي مارس 2015، تدخل تحالف عربي بقيادة المملكة العربية السعودية دعماً للقوات الحكومية الشرعية.

التوترات الإقليمية وتأثيرها على المشهد اليمني

شهدت الفترة الأخيرة تزايداً في التوترات بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة بشأن الملف اليمني. ففي ديسمبر الماضي، سيطر المجلس الانتقالي الجنوبي، وهو مجموعة انفصالية تحظى بدعم إماراتي، على مناطق واسعة في جنوب وشرق اليمن، وتقدمت قواته حتى مشارف الحدود السعودية. وقد اعتبرت الرياض هذه التحركات “تهديداً لأمنها القومي”. ومنذ ذلك الحين، تمكن مقاتلون مدعومون من السعودية من استعادة السيطرة على معظم تلك المناطق، مما يعكس تعقيد الديناميكيات الإقليمية وتأثيرها المباشر على الأوضاع الداخلية في اليمن.

المصدر: RT + وكالات


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة