يستعد المنتخب المغربي لكرة القدم، المعروف بـ “أسود الأطلس”، لخوض غمار المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا، حيث يواجه نظيره السنغالي يوم الأحد المقبل. تأتي هذه المواجهة المرتقبة بعد مسيرة حافلة شهدت تجاوز عقبات صعبة، ويحدو الفريق الوطني أمل كبير في التتويج باللقب القاري للمرة الثانية في تاريخه، بعد إنجاز عام 1976.
تحضيرات مكثفة لاستعادة الجاهزية
استهل المنتخب المغربي تحضيراته للنهائي بحصة تدريبية مكثفة أقيمت بمركب محمد السادس لكرة القدم. وقد ركز الناخب الوطني، وليد الركراكي، خلال هذه الحصة على الجانب البدني للاعبين، بهدف استعادة الطراوة واللياقة البدنية الكاملة بعد المجهود الكبير الذي بذلوه في مباراة نصف النهائي.
تضمنت التدريبات تمارين متنوعة بين أرضية الملعب والصالة الرياضية، في إطار خطة محكمة لإدارة الجهد البدني، خاصة وأن مباراة نصف النهائي ضد نيجيريا امتدت لأشواط إضافية وحُسمت بركلات الترجيح. وتهدف هذه الاستعدادات إلى ضمان جاهزية جميع اللاعبين التامة للموعد القاري الكبير.
مشاركة جميع اللاعبين واللمسات التكتيكية الأخيرة
شهدت الحصة التدريبية مشاركة جميع اللاعبين المتاحين، حيث انصب التركيز على استعادة اللياقة البدنية وضبط الإيقاع العام للفريق. في الأثناء، يواصل الطاقم الفني بقيادة الركراكي وضع اللمسات الأخيرة على الخطة التكتيكية التي سيعتمدها في المباراة النهائية، والتي ستقام على أرضية ملعب مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط.
كما لوحظ حضور اللاعب عز الدين أوناحي، الذي حرص على مرافقة زملائه لتقديم الدعم المعنوي لهم في هذه المرحلة الحاسمة. وقد أجرى أوناحي بعض التمارين الانفرادية الخفيفة، مع الأخذ بعين الاعتبار وضعه الصحي بعد الإصابة التي حالت دون استكماله مشوار البطولة.
مسار “الأسود” و”أسود التيرانغا” نحو النهائي
تأهل المنتخب المغربي إلى المباراة النهائية بعد تغلبه على المنتخب النيجيري في مباراة نصف نهائي مثيرة، انتهت بالتعادل السلبي في الوقتين الأصلي والإضافي، قبل أن يحسمها “الأسود” لصالحهم بركلات الترجيح بنتيجة 4-2.
على الجانب الآخر، بلغ المنتخب السنغالي، الملقب بـ “أسود التيرانغا”، النهائي بعد فوزه المستحق على المنتخب المصري بهدف دون رد في مباراتهما بنصف النهائي.
آمال التتويج في الرباط
تتجه أنظار الجماهير المغربية والعربية والإفريقية نحو ملعب مولاي عبد الله بالرباط يوم الأحد المقبل، حيث ستقام المواجهة الختامية بين المنتخبين المغربي والسنغالي. يحمل هذا النهائي آمالاً عريضة للمغاربة في رفع الكأس القارية للمرة الثانية، لتضاف إلى إنجاز عام 1976، في لحظة تاريخية يتطلع إليها الجميع بشغف.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









