مسؤولون أمريكيون يناقشون خطة مستقبل غزة
السياسة

واشنطن تكشف ملامح خطة ترمب لمستقبل غزة: مجلس سلام وقوة دولية ومقترح عفو لحماس

حصة
حصة
Pinterest Hidden

كشفت مصادر أمريكية رفيعة لوكالة “رويترز” عن تفاصيل حاسمة تتعلق بالرؤية التي يتبناها الرئيس دونالد ترمب لمستقبل قطاع غزة. وتفيد هذه التسريبات بأن واشنطن قد بدأت بالفعل في تفعيل مشروع “مجلس السلام”، الذي سيشكل المظلة السياسية للمرحلة الانتقالية، وذلك بالتوازي مع ترتيبات أمنية دولية تهدف إلى ترسيخ الاستقرار في القطاع.

“مجلس السلام”: رؤية ترمب الشخصية

أكد المسؤولون أن الدعوات الرسمية للمشاركة في “مجلس السلام” الخاص بغزة قد أُرسلت إلى الأطراف المعنية يوم الأربعاء. ويبرز في هذا السياق التدخل المباشر للرئيس ترمب، حيث يقوم بـ “اختيار الأسماء المرشحة لعضوية المجلس شخصيًا”. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة في تشكيل فريق عمل ينسجم مع رؤيته لتحويل غزة إلى منطقة مستقرة اقتصاديًا وأمنيًا، بعيدًا عن التعقيدات السياسية التقليدية.

“قوة الاستقرار الدولية”: ملامح الأمن المستقبلي

أوضحت المصادر ذاتها أن عددًا كبيرًا من الدول قد أبدت استعدادها للانخراط في “قوة حفظ السلام” المقترحة لغزة. ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن قائمة هذه الدول في الوقت المناسب. كما سيتم الكشف عن معلومات تفصيلية حول “قوة الاستقرار الدولية”، بما في ذلك آليات عملها وقواعد اشتباكها، خلال الأسبوعين القادمين، لتشكل بذلك الركيزة الأمنية الأساسية للمرحلة الانتقالية.

مفاوضات مع حماس: نزع السلاح مقابل “العفو”

في تطور جوهري، كشف المسؤولون عن نية واشنطن الدخول في محادثات، قد تكون مباشرة أو غير مباشرة، مع حركة حماس. وستتمحور هذه المحادثات حول قضية “نزع السلاح” كشرط أساسي للمرحلة القادمة. وفي مقابل هذه الخطوة، تدرس الإدارة الأمريكية بالتعاون مع الاحتلال طبيعة “برنامج عفو” سيُعرض على عناصر وقادة الحركة الذين سيقبلون بالترتيبات الجديدة. يمثل هذا المقترح مسارًا سياسيًا يهدف إلى إنهاء الملف العسكري دون اللجوء إلى مزيد من التصعيد القتالي.

رؤية شاملة لاحتواء ملف غزة

تشير هذه التسريبات إلى أن الرئيس ترمب يمضي قدمًا في استراتيجيته لاحتواء ملف غزة، والتي تجمع بين “القوة الدولية” و”التسوية السياسية”. إن طرح فكرة “العفو” ونزع السلاح يعكس سعي واشنطن لتفكيك البنية العسكرية للفصائل، إما عبر دمجها في سياق مدني أو تسهيل خروجها من المشهد السياسي والعسكري، وذلك تمهيدًا لبدء عمليات الإعمار الكبرى تحت إشراف “مجلس السلام” المقترح.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة