جماهير في ملعب مراكش الكبير وعناصر الأمن تحافظ على النظام بعد مباراة كرة قدم
الرياضة

تداعيات مباراة الجزائر ونيجيريا في كأس إفريقيا: أحداث ما بعد اللقاء وتدخل الأمن بمراكش

حصة
حصة
Pinterest Hidden

شهد الملعب الكبير بمراكش، عقب مباراة ربع نهائي كأس الأمم الإفريقية التي جمعت المنتخب الجزائري بنظيره النيجيري وانتهت بفوز الأخير بهدفين دون رد، أحداثاً متفرقة استدعت تدخلاً أمنياً لضمان سلامة الحاضرين والحفاظ على سيرورة الفعالية الرياضية.

تفاعلات الجماهير بعد الهزيمة

أفادت مصادر إعلامية عاينت الواقعة أن ردود فعل بعض الجماهير الجزائرية، التي لم تتقبل نتيجة الخسارة أمام “النسور الخارقة”، اتسمت بالتوتر والفوضى فور إعلان صافرة نهاية المباراة. امتدت هذه التوترات من المدرجات إلى أرضية وجنبات الملعب، حيث قامت فئات من الجماهير بسلوكيات وصفت بغير الرياضية، شملت رمي مقذوفات ومحاولات محدودة لاقتحام أرضية الملعب، بالإضافة إلى القيام بأفعال استفزازية تجاه الجماهير الأخرى المتواجدة.

نجاعة التدخل الأمني المغربي

في هذا السياق، ثمنت مصادر مطلعة التدخل الفعال والعقلاني لعناصر الأمن المغربي. وقد نجحت هذه الوحدات في احتواء مظاهر الشغب ومنع اقتحام الجماهير لأرضية الملعب، وهو ما كان من شأنه أن يؤدي إلى تداعيات خطيرة في ظل حالة الغضب التي أعقبت إقصاء المنتخب الجزائري. وأكدت المصادر أن التدخل الأمني تم بحرفية عالية، حيث تم تطويق المدرجات المعنية وإبعاد العناصر المحرضة دون تسجيل إصابات خطيرة في صفوف أي طرف. ورغم ذلك، سُجلت أعمال عنف محدودة طالت بعض مرافق الملعب الكبير، وهو ما اعتبر أمراً غير مقبول في تظاهرات رياضية بهذا الحجم.

حادثة المنطقة المختلطة للإعلاميين

على صعيد متصل، وفي المنطقة المخصصة للإعلاميين، أشارت مصادر الجريدة إلى وقوع حادثة تحرش واستفزاز من قبل أحد الصحافيين الجزائريين تجاه عدد من زملائه المغاربة. وقد وُصف هذا السلوك بأنه تحدٍ صارخ لأخلاقيات المهنة والقوانين المعمول بها. وبلغ الصدام ذروته مع إعلامي من مدينة مراكش، الذي أظهر لاحقاً مستوى عالياً من الأخلاق والروح الرياضية الأصيلة من خلال استجابته لتدخلات صحافيين جزائريين ومغاربة، وقدم تنازله بخصوص الاعتداء الذي تعرض له، مؤكداً بذلك على قيم التسامح والمهنية في الوسط الإعلامي الرياضي.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة