تُعد ليلة الإسراء والمعراج إحدى أبرز المعجزات الإلهية في التاريخ الإسلامي، ومحطة مفصلية في سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم. هذه الرحلة الروحانية التي تجاوزت حدود الزمان والمكان، تمثل حدثاً عظيماً يحمل في طياته دروساً وعِبراً عميقة للمسلمين.
مفهوم الإسراء والمعراج
الإسراء هو الرحلة الليلية التي قام بها النبي محمد صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام بمكة المكرمة إلى المسجد الأقصى في القدس الشريف، راكباً على دابة البراق. أما المعراج، فهو الصعود من بيت المقدس إلى السماوات السبع، حيث التقى بالأنبياء وتلقى فرض الصلوات الخمس مباشرة من الله عز وجل.
الأهمية الروحية والتاريخية
تأتي هذه المعجزة في فترة عصيبة من حياة النبي صلى الله عليه وسلم، عُرفت بعام الحزن، حيث فقد عمه أبا طالب وزوجته خديجة رضي الله عنها. كانت هذه الرحلة بمثابة تكريم إلهي وتثبيت لفؤاده، وتأكيد على مكانته العالية عند ربه. كما أنها أظهرت مكانة المسجد الأقصى كأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، وربطت بين مكة والقدس برباط مقدس.
تُذكر هذه الليلة العظيمة المسلمين بقدرة الله المطلقة، وتدعوهم إلى التأمل في عظمة خلقه ومعجزاته، وتجديد الإيمان والالتزام بالعبادات، خاصة الصلاة التي فُرضت فيها.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا
























