صورة تعبيرية لرحلة الإسراء والمعراج، تظهر المسجد الأقصى أو قبة الصخرة مع هالة نورانية.
منوعات

الإسراء والمعراج: دلالات ومعانٍ في ذكرى رحلة المصطفى

حصة
حصة
Pinterest Hidden

تستعد الأمة الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها لإحياء ذكرى ليلة الإسراء والمعراج المباركة، التي تمثل إحدى أعظم المعجزات الإلهية في تاريخ الإسلام. هذه الليلة، التي شهدت رحلة النبي محمد صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام بمكة المكرمة إلى المسجد الأقصى بالقدس الشريف، ثم عروجه إلى السماوات العلى، تحمل في طياتها دلالات عميقة ومعانٍ سامية تتجاوز حدود الزمان والمكان.

الرحلة المعجزة: من مكة إلى القدس ثم إلى السماء

تُعد رحلة الإسراء والمعراج حدثًا فريدًا في السيرة النبوية، حيث أُسري بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم ليلاً من مكة المكرمة إلى بيت المقدس في فلسطين، في رحلة لم تستغرق سوى جزء يسير من الليل. وفي المسجد الأقصى، صلى النبي إمامًا بالأنبياء والمرسلين، في مشهد يؤكد مكانته الرفيعة وخاتميته للرسالات السماوية. بعد ذلك، عرج به إلى السماوات السبع، حيث التقى بالأنبياء وشاهد من آيات ربه الكبرى، وفرضت عليه الصلاة كهدية إلهية للمسلمين.

دلالات ومعانٍ خالدة

تحمل ليلة الإسراء والمعراج العديد من الدروس والعبر، فهي تجسيد لقدرة الله المطلقة، وتأكيد على مكانة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، كما أنها ربط وثيق بين المسجد الحرام والمسجد الأقصى، مما يبرز قدسية القدس في العقيدة الإسلامية. كما أنها تمثل تثبيتًا لفؤاد النبي بعد عام الحزن، وتجديدًا لعزيمته في دعوته.

اغتنام الليلة المباركة

يُحث المسلمون على اغتنام هذه الليلة المباركة بالتقرب إلى الله تعالى بالأعمال الصالحة، وعلى رأسها الإكثار من الصلاة والسلام على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، والدعاء، والتضرع إلى الله، والتفكر في عظمة هذه المعجزة ودلالاتها الروحية والإيمانية. ففي هذه الليلة تتجلى عظمة الخالق وكرمه على عباده، وتتجدد العهود الإيمانية.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *