شهدت إحدى الطرق السريعة في إسبانيا حادث سير مروع أسفر عن وفاة رجل مغربي ينحدر من مدينة طنجة، بالإضافة إلى سيدة أخرى. وقد خلف الاصطدام العنيف خسائر بشرية ومادية جسيمة، مما أثار حزناً عميقاً في صفوف الجالية المغربية المقيمة بالديار الإسبانية.
تفاصيل الحادث المأساوي
وقعت الحادثة الأليمة على طريق سريع بإسبانيا، حيث تعرضت السيارة التي كان على متنها الضحيتان لاصطدام قوي. وقد تمكنت السلطات الإسبانية من تحديد هوية السيدة المتوفاة وإبلاغ أسرتها بالخبر المفجع، إلا أن هوية الشاب المغربي لا تزال مجهولة بالنسبة لذويه وأقاربه حتى اللحظة، مما يعرقل إجراءات التواصل مع عائلته في المغرب.
البحث عن عائلة الضحية المغربي: سباق مع الزمن
تُشير المعطيات المتوفرة إلى أن الجهات المختصة لم تتمكن بعد من الوصول إلى عائلة الشاب المغربي أو أقاربه. وفي حال استمرار عدم التوصل إليهم خلال الفترة المقبلة، قد تضطر السلطات إلى دفن الضحية في إسبانيا وفقاً للإجراءات القانونية المعمول بها. هذا الوضع يبرز الحاجة الملحة والقصوى للتحرك العاجل لإيصال الخبر إلى أسرته في أسرع وقت ممكن، لتمكينهم من اتخاذ الإجراءات اللازمة.
نداء إنساني وتضامن الجالية
خلف هذا الحادث المأساوي صدمة وحزناً بالغين في أوساط الجالية المغربية بإسبانيا. وفي استجابة إنسانية، أطلقت فعاليات مدنية وحقوقية نداءً عاجلاً لكل من يملك معلومات عن الضحية أو عائلته بمدينة طنجة أو المناطق المجاورة، للمساعدة في التعرف عليهم وإبلاغهم بهذا المصاب الجلل. وتجدد الجهات المعنية دعوتها للتعاون، مؤكدة أن أي معلومة، مهما بدت بسيطة، قد تكون مفتاحاً لربط الاتصال بعائلة الضحية وتمكينها من متابعة الإجراءات الضرورية في هذه الظروف العصيبة.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا








اترك التعليق