عقد مجلس إدارة صندوق دعم التعليم والتدريب المهني والتقني، التابع لوزارة العمل، أولى جلساته الرسمية يوم الأربعاء، برئاسة الدكتور عبد الحليم دوجان، الأمين العام للوزارة. يأتي هذا الاجتماع بعد تشكيل المجلس، ليؤكد على الدور المحوري الذي سيلعبه الصندوق في دعم قطاعي التعليم والتدريب المهني والتقني بالمملكة.
أهداف الصندوق ودوره في دعم الاستثمار والتشغيل
أوضح الدكتور دوجان أن الصندوق يهدف إلى تقديم دعم مالي وتشغيلي للمستثمرين في مختلف الفروع الإنتاجية المنتشرة في أقضية وألوية المحافظات. ويشمل هذا الدعم حزمة من الحوافز، منها تغطية 50% من الحد الأدنى للأجور، بالإضافة إلى 25 ديناراً بدل اشتراك في الضمان الاجتماعي، و25 ديناراً أخرى لتغطية مصاريف التنقل، مما يخفف الأعباء عن المستثمرين ويشجع على خلق فرص عمل جديدة.
تعزيز فرص العمل وتطوير المهارات
وأكد الأمين العام أن الإطار التنظيمي الذي تأسس بموجبه الصندوق يعزز من قدرته على توفير فرص تشغيل مستدامة للأفراد، ويمكّنهم من الاندماج الفاعل في سوق العمل والإنتاج. كما يضطلع الصندوق بمهمة دعم وتطوير أنشطة التعليم والتدريب المهني والتقني، بهدف صقل مهارات الشباب وتأهيلهم لتلبية متطلبات سوق العمل المتغيرة.
تمويل المشاريع التنموية بتوجيهات ملكية سامية
وأضاف الدكتور دوجان أن الصندوق يركز بشكل خاص على تمويل المشاريع والفروع الإنتاجية التي جاءت بتوجيهات ملكية سامية من جلالة الملك عبدالله الثاني، والتي تهدف إلى إقامتها في المناطق الريفية والبوادي والمناطق النائية. ويهدف هذا التوجه إلى توفير فرص عمل لأبناء وبنات هذه المناطق، مما يسهم في تحقيق التنمية الشاملة والمتوازنة.
دعم التدريب في القطاع الخاص وربط الكفاءات بسوق العمل
وفي سياق متصل، أشار دوجان إلى أن الصندوق يدعم برامج التدريب الموجهة للشباب والشابات في القطاع الخاص. ويعمل على بناء جسور التواصل بين مؤسسات القطاع الخاص والباحثين عن عمل، بهدف تزويدهم بالمهارات اللازمة التي يتطلبها سوق العمل، وبالتالي زيادة فرصهم في الحصول على وظائف لائقة ومستقرة.
مراجعة خطط العمل وطلبات التمويل
من جانبها، استعرضت المهندسة هديل العبداللات، مديرة الصندوق، جدول أعمال الاجتماع، والذي تضمن مناقشة طلبات التمويل الجديدة. وشملت هذه الطلبات مشاريع في مجالات الفروع الإنتاجية، والمدن الصناعية، بالإضافة إلى برامج التدريب والتشغيل، مما يعكس التنوع في مجالات الدعم التي يقدمها الصندوق.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا

























