أنهى المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، مساء اليوم الثلاثاء، استعداداته النهائية لمواجهة نظيره النيجيري ضمن منافسات دور ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا. وتُعد هذه المباراة المرتقبة، التي ستُجرى غدًا الأربعاء، محطة حاسمة في مسار “أسود الأطلس” نحو تحقيق طموحاتهم في البطولة القارية.
تحضيرات مكثفة ومعنويات مرتفعة
احتضن مركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة الحصة التدريبية الأخيرة للمنتخب المغربي، والتي شهدت مشاركة جميع اللاعبين باستثناء اللاعب عز الدين أوناحي، الذي تأكد غيابه عن بقية مباريات “الكان” بسبب الإصابة. وقد عكست الأجواء العامة للحصة التدريبية جدية كبيرة وحماسًا لافتًا، حيث بدا اللاعبون بمعنويات عالية، عازمين على تقديم أفضل ما لديهم لضمان التأهل ومواصلة المشوار في البطولة.
عودة العميد سايس وتطلعات الفريق
في خبر سار للجماهير المغربية، عاد عميد المنتخب، غانم سايس، إلى التداريب الجماعية، مؤكدًا جاهزيته للمشاركة في المباراة الحاسمة. وبذلك، يصبح سايس رهن إشارة الناخب الوطني وليد الركراكي، الذي سيحسم في إمكانية الاعتماد عليه خلال مواجهة الغد. ويطمح “الأسود” إلى تحقيق إنجاز تاريخي بالوصول إلى مراحل متقدمة في الكأس الإفريقية، سعيًا لبلوغ النهائي لأول مرة منذ أكثر من عقدين.
موعد ومكان المواجهة
تُقام المباراة المرتقبة بين المنتخب المغربي والمنتخب النيجيري يوم غد الأربعاء، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، وذلك انطلاقًا من الساعة التاسعة مساءً بالتوقيت المحلي. وتترقب الجماهير المغربية هذه المواجهة بشغف كبير، أملًا في رؤية فريقها يتجاوز هذا الدور الصعب ويقترب أكثر من تحقيق اللقب القاري.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا







