أثار محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، جدلاً واسعاً بانتقاده اللاذع لما وصفها بـ”الحملة الإعلامية المكثفة والممنهجة” التي تستهدف تنظيم المغرب لبطولة كأس الأمم الأفريقية. وقد نسب الغلوسي هذه الحملة إلى وسائل إعلام جزائرية، بالإضافة إلى أصوات رسمية وغير رسمية من مسؤولين ومحللين رياضيين في الجزائر.
اتهامات بتشويه الصورة واستخدام تقنيات التزييف
أوضح الغلوسي أن جوهر هذه الحملة يكمن في محاولة تشويه صورة المغرب والتشكيك في قدرته على استضافة وتنظيم حدث رياضي بهذا الحجم. وأشار إلى أن الحملة اعتمدت على تقنيات حديثة مثل “فوتوشوب” والذكاء الاصطناعي لإنتاج صور مفبركة، مستشهداً بتقرير إعلامي جزائري زعم نقل ملاعب مغربية إلى إسبانيا، وهو ما اعتبره تزييفاً للحقائق.
دوافع سياسية وراء الحملة الإعلامية
في تحليله لدوافع هذه التغطيات، اعتبر الغلوسي أن الهدف الرئيسي هو صرف الأنظار عن الأداء المخيب للمنتخب الجزائري في المنافسة، والذي وصفه بأنه “غير قادر على المنافسة ومفكك”. ورأى أن الحملة تسعى إلى تحميل المغرب مسؤولية هذا الإخفاق عبر توجيه اتهامات تتعلق بالتحكيم والتنظيم ومؤسسات كرة القدم، مؤكداً غياب أي دليل ملموس يدعم هذه الادعاءات.
وأضاف الغلوسي أن اهتمام المسؤولين الجزائريين، حسب وجهة نظره، يتركز على الأبعاد السياسية المرتبطة بقضية الصحراء المغربية، متجاوزاً الجانب الرياضي للبطولة. واعتبر أن استغلال البطولة كمنصة سياسية لتصفية الحسابات والهجوم على المغرب هو أحد الأهداف الخفية لهذه الحملة.
إشادة دولية بالتنظيم المغربي
على النقيض من هذه الانتقادات، أكد الغلوسي أن جميع المنتخبات المشاركة والزوار الذين حضروا البطولة أقروا بجودة التنظيم المغربي وقدرة المملكة على احتضان البطولات الكبرى، بما في ذلك كأس العالم. وشدد على أن المغرب قدم كافة الضمانات اللازمة لإنجاح البطولة واستقبال المنتخبات والزوار بمعايير مهنية عالية.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا







