شهدت عدة مدن فرنسية أعمال شغب واضطرابات أمنية مساء السبت، عقب إقصاء المنتخب الجزائري من ربع نهائي كأس إفريقيا للأمم 2025، إثر هزيمته أمام نظيره النيجيري في مباراة أقيمت بملعب مراكش الكبير. وقد أسفرت هذه الأحداث عن توقيف 12 شخصًا، وفق ما أعلنته وزارة الداخلية الفرنسية.
تفاصيل الأحداث الأمنية في المدن الفرنسية
أوضح وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، أن تجمعات لمشجعين جزائريين انطلقت بطابع احتفالي عقب المباراة، قبل أن تتطور في بعض المناطق إلى مواجهات مع قوات الأمن. وقد وصف نونيز هذه المواجهات بأنها “محدودة زمانيًا ومكانيًا”، مؤكدًا على التدخل الفوري للسلطات لضبط النظام العام.
وقائع متفرقة في ليون وروبي وليل
- ليون: تجمع نحو 350 مشجعًا في ساحة غابرييل بيري بعد نهاية الشوط الأول. أقدم بعضهم على رشق عناصر الشرطة بالمقذوفات، وسجلت السلطات إطلاق طلقات نارية باتجاه القوات العمومية، دون تسجيل خسائر مادية. تم توقيف شخص واحد للاشتباه في حيازته مسروقات.
- روبي: شهد حي ألما مواجهات بين حوالي عشرة مشجعين وقوات الأمن، حيث تم رشق القوات بالمقذوفات. استدعى ذلك استخدام مدافع المياه ووسائل التفريق الجماعي. أسفرت هذه الأحداث عن إحراق ثلاث سيارات، وتوقيف قاصر يبلغ من العمر 12 عامًا بتهمة إضرام النار في حاوية للنفايات، قبل الإفراج عنه لاحقًا.
- ليل: أعلنت السلطات عن تسجيل إطلاق طلقات باتجاه عناصر الشرطة، مما استدعى تدخلًا أمنيًا لتفريق المتجمعين ومنع تفاقم الوضع.
اضطرابات في جنوب فرنسا
- مرسيليا:
شارك نحو 100 مشجع جزائري في أعمال شغب، حيث ألقوا مقذوفات نارية على قوات الأمن. أسفرت هذه الأحداث عن توقيف شخص راشد وآخر قاصر يبلغ من العمر 16 عامًا.
- نيس: سجلت اعتداءات على رجال الشرطة.
- تولوز: أقدم حوالي 20 مشجعًا على إحراق سيارتين، وتم توقيف شاب يبلغ من العمر 19 عامًا بتهمة رفض الامتثال لأوامر الشرطة.
تداعيات أمنية وجدل متكرر
تعيد هذه الأحداث إلى الواجهة الجدل المتكرر داخل فرنسا بشأن كيفية تدبير الاحتفالات المرتبطة بالمباريات الدولية، وانعكاساتها الأمنية. فغالبًا ما تتحول بعض التجمعات الجماهيرية، خاصة تلك التي تشهد مشاركة كبيرة من الجالية الجزائرية، إلى أعمال عنف وشغب في الفضاء العام، مما يطرح تحديات مستمرة أمام السلطات الفرنسية في حفظ النظام والأمن.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا








اترك التعليق