أفادت منظمة حقوقية يوم الاثنين بارتفاع حصيلة القتلى جراء حملة القمع التي تشنها السلطات الإيرانية ضد الاحتجاجات المستمرة في البلاد. ووفقًا للمنظمة، فقد بلغ عدد المتظاهرين الذين لقوا حتفهم نحو 650 شخصًا خلال أكثر من أسبوعين من الاضطرابات.
تعبئة شعبية وموقف السلطات
في المقابل، شهدت العاصمة طهران ومدن إيرانية أخرى تجمعات حاشدة لآلاف الإيرانيين الذين خرجوا لدعم سلطات الجمهورية الإسلامية. جاءت هذه المظاهرات استجابة لدعوة رسمية من السلطات التي حثت الشعب على “ردع المتظاهرين”.
وفي سياق متصل، اعتبر المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، آية الله علي خامنئي، أن “الحشود الغفيرة” المؤيدة للنظام تشكل “تحذيرًا” للولايات المتحدة. ويأتي هذا التصريح في ظل التوترات القائمة، خاصة بعد تهديدات سابقة من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بالتدخل العسكري في حال استمرار قمع المتظاهرين.
مخاوف حقوقية وحجب الإنترنت
على صعيد آخر، أعربت منظمات حقوقية دولية عن قلقها البالغ إزاء الوضع، مشيرة إلى أن حجب خدمة الإنترنت بشكل كامل من قبل السلطات الإيرانية، والذي بدأ مساء الخميس، قد يكون ذريعة لتنفيذ حملة قمع واسعة ودموية ضد التحركات الاحتجاجية. وتعتبر هذه الاحتجاجات الأوسع نطاقًا التي تشهدها البلاد منذ سنوات، مما يزيد من حدة المخاوف بشأن مصير المتظاهرين وحرية التعبير في إيران.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا







