استعاد المدرب الفرنسي المخضرم جان فرنانديز، الذي قاد نادي النصر السعودي في فترات سابقة، ذكريات غنية من مسيرته التدريبية في الملاعب السعودية، مسلطًا الضوء على محطات بارزة شكلت علامات فارقة في تاريخ النادي العاصمي. وتأتي تصريحاته الأخيرة لتؤكد عمق ارتباطه بالفريق ومتابعته المستمرة لتطوره.
ذكريات ذهبية من ديربي الرياض
أكد فرنانديز أن أجمل لحظاته في ديربي الرياض أمام الغريم التقليدي الهلال ارتبطت بالهدف التاريخي الذي سجله النجم فهد الهريفي، والذي قاد النصر آنذاك إلى نهائي الدوري السعودي. وأوضح المدرب الفرنسي أن تلك الفترة، التي بدأت بانضمامه للنصر مطلع التسعينات، لا تزال حاضرة بقوة في ذاكرته، حيث أدرك سريعًا حجم وقيمة مواجهات الهلال التي كانت تمثل الحدث الأهم داخل أروقة النادي وبين جماهيره الشغوفة.
مسيرة حافلة بالإنجازات
تولى جان فرنانديز قيادة النصر في عدة فترات بين عامي 1993 و1998، وخلال هذه الفترة، نجح في قيادة الفريق لتحقيق إنجازات تاريخية، أبرزها التتويج بلقب الدوري السعودي، بالإضافة إلى الفوز بأول كأس خليجية وأول بطولة آسيوية في تاريخ النادي. وبعد مسيرة تدريبية حافلة، ابتعد فرنانديز عن الملاعب منذ نحو عقد من الزمن، مفضلاً التفرغ لحياته العائلية، حيث يقيم حاليًا على بعد حوالي 200 كيلومتر من العاصمة الفرنسية باريس.
لحظات استثنائية واحتفالات لا تُنسى
روى فرنانديز تفاصيل فوز النصر على الهلال في مباراة المربع الذهبي، واصفًا إياها بلحظة استثنائية، خاصة الاستقبال الحافل الذي حظي به الفريق داخل مقر النادي. فقد عاش اللاعبون والجهاز الفني أجواء احتفالية غير مسبوقة امتدت لساعات طويلة، مؤكدًا أنه لم يمر بتجربة مماثلة في أي محطة أخرى من مسيرته التدريبية الطويلة.
النصر الحالي وتوقعات كريستيانو رونالدو
وعن النصر في الوقت الراهن، أكد فرنانديز أنه لا يزال يتابع الفريق والدوري السعودي باهتمام كبير، خصوصًا بعد انضمام عدد من النجوم العالميين. وعبر عن إعجابه الشديد بالمجموعة الحالية التي يقودها النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، مشددًا على ثقته الكبيرة في قدرة النصر على التتويج بلقب الدوري هذا الموسم، في إشارة إلى الإمكانيات الفنية والقيادية التي يمتلكها الفريق.
ماجد عبد الله: أسطورة لا تُناقش
ختم المدرب الفرنسي حديثه بتأكيد لا لبس فيه بأن النجم السعودي الأسطوري ماجد عبد الله يبقى الخيار الأول دون نقاش، إذا أتيحت له فرصة ضم أحد نجوم الماضي للعب في الفريق الحالي. ويعود هذا الاختيار إلى القيمة الفنية الهائلة والشخصية القيادية الفذة التي كان يتمتع بها “الجوهرة السمراء”، مما يجعله إضافة لا تقدر بثمن لأي تشكيلة.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا








اترك التعليق