صورة أرشيفية لسبائك الذهب والفضة تعكس الارتفاع القياسي في أسعار المعادن الثمينة.
الاقتصاد

الذهب والفضة يسجلان مستويات قياسية تاريخية وسط تصاعد حالة عدم اليقين

حصة
حصة
Pinterest Hidden

شهدت أسواق المعادن الثمينة ارتفاعاً تاريخياً يوم الاثنين، حيث تجاوز سعر الذهب حاجز 4600 دولار للأونصة للمرة الأولى على الإطلاق، فيما سجلت الفضة أيضاً أعلى مستوياتها القياسية. يأتي هذا الصعود اللافت مدفوعاً بحالة من عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي العالمي، بالإضافة إلى تزايد التوقعات بخفض وشيك لأسعار الفائدة في الولايات المتحدة.

الذهب يسجل قفزات غير مسبوقة

في تفاصيل التداولات، ارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنحو 1.5%، ليصل إلى 4478.79 دولار للأونصة بحلول الساعة 01:27 بتوقيت غرينتش. وقد لامس المعدن الأصفر مستوى قياسياً جديداً عند 4600.33 دولار في وقت سابق من الجلسة، مؤكداً بذلك جاذبيته كملاذ آمن في أوقات الاضطراب. كما شهدت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم فبراير المقبل صعوداً بنسبة 2%، لتسجل 4591.10 دولار للأونصة.

الفضة والبلاتين والبلاديوم تحذو حذوه

لم يقتصر الارتفاع على الذهب وحده؛ فقد قفزت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 4.4%، لتصل إلى 83.50 دولار للأونصة، بعد أن سجلت أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 83.96 دولار في وقت سابق من اليوم. أما البلاتين، فقد زاد بنسبة 2.9% ليبلغ 2338.54 دولار للأونصة، بعد أن كان قد سجل مستوى قياسياً سابقاً عند 2478.50 دولار في 29 ديسمبر الماضي. وفي السياق ذاته، صعد البلاديوم بنسبة 4.2%، مسجلاً 1892.18 دولار للأونصة.

دوافع الصعود: عدم اليقين وتوقعات الفائدة

يُعزى هذا الأداء القوي للمعادن الثمينة إلى عدة عوامل رئيسية. فمن جهة، تُعد التوترات الجيوسياسية المستمرة وحالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي محفزات تقليدية للطلب على الذهب والفضة كمخازن للقيمة. ومن جهة أخرى، تعزز التوقعات المتزايدة بأن البنوك المركزية، وخاصة الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، ستتجه نحو خفض أسعار الفائدة في المستقبل القريب، من جاذبية هذه المعادن التي لا تدر عائداً، حيث يقلل خفض الفائدة من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بها.

المصدر: رويترز


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *