بيان الاتحاد الجزائري لكرة القدم بخصوص إقصاء المنتخب من كأس أمم إفريقيا 2025
الرياضة

إقصاء الجزائر من كأس إفريقيا: الاتحاد يطالب بالتحقيق والتحليل الرياضي يواجه خطاب “الاستهداف”

حصة
حصة
Pinterest Hidden

أصدر الاتحاد الجزائري لكرة القدم بيانًا رسميًا عقب إقصاء المنتخب الوطني من ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، الذي جرى السبت الماضي. دعا البيان الجماهير إلى الالتفاف حول المنتخب، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تندرج ضمن “مسار إعادة البناء”.

مطالب بالتحقيق في التحكيم

لم يخلُ بيان الاتحاد الجزائري من التشكيك في القرارات التحكيمية التي رافقت المباراة، واصفًا إياها بـ”المثيرة للتساؤلات” و”الماسّة بمصداقية التحكيم الإفريقي”. وأعلن الاتحاد عن مراسلة الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف) والاتحاد الدولي (فيفا)، للمطالبة بفتح تحقيق في هذا الشأن. ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تعيد إلى الأذهان سيناريوهات سابقة تتسم بنظرية “المؤامرة” التي غالبًا ما تفسر الإقصاءات الكروية بعوامل خارجية.

الأداء الميداني يثير تساؤلات

يأتي هذا الموقف في سياق مواجهة ربع النهائي أمام منتخب نيجيريا، التي شهدت سيطرة واضحة لـ”النسور الخضر” على مجريات اللعب، حيث خلقوا عددًا كبيرًا من الفرص السانحة للتسجيل. في المقابل، قدم المنتخب الجزائري أداءً باهتًا على المستويين الجماعي والفردي، ولم يقدم ما يشفع له، حيث كان من الممكن أن تكون الحصيلة أثقل لولا غياب اللمسة الأخيرة من جانب المنافس.

خطاب “الاستهداف” و”اليد المغربية”

على الرغم من وضوح الفارق الفني في المباراة، اتجه الخطاب الإعلامي الجزائري، المدعوم بتلميحات سياسية، إلى تجاهل المعطيات الميدانية. واستمر هذا الخطاب في تسويق نظرية “الاستهداف” وربط خروج المنتخب من المنافسة بوجود “يد للمغرب”، في نهج يهدف، حسب متابعين، إلى تضليل الرأي العام وربط الإخفاقات بعوامل خارجية بدلًا من تحليل الأداء الرياضي.

مسار المنتخب وتناقضات الخطاب

يرى متابعون للشأن الكروي أن هذا الإصرار على خطاب “المظلومية” من المغرب يتناقض مع المسار الحقيقي للمنتخب الجزائري في السنوات الأخيرة، خاصة بعد الخروج المبكر من دور المجموعات في نسختي كأس أمم إفريقيا السابقتين (كوت ديفوار والكاميرون). ويشيرون إلى أن بلوغ ربع نهائي نسخة 2025 قد يكون محطة إيجابية معزولة، وليس مؤشرًا على عودة قوية للمنتخب كما يُروّج له.

المغرب ولقجع: حضور دائم في الخطاب الإعلامي

أصبح اسم المغرب ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، عنصرًا ثابتًا في الخطابات الإعلامية الجزائرية منذ مغادرة بعثة المنتخب الجزائري منافسات كأس أمم إفريقيا. ويلاحظ أن هذا الخطاب غالبًا ما يطغى عليه التوتر والاتهام، بدلًا من الاعتراف بالهزيمة الرياضية وتحليل أسبابها الموضوعية.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *