انطلقت مساء السبت فعاليات الدورة الثالثة عشرة للمهرجان الدولي للسينما بالدار البيضاء، في أجواء احتفالية مميزة، تميزت بتكريم خاص للفنان المغربي القدير عمر لطفي. ويأتي هذا التكريم عرفاناً بمسيرته الفنية الحافلة وإسهاماته القيمة في إثراء المشهد السينمائي المغربي.
تكريم مستحق لمسيرة فنية رائدة
عبّر الفنان عمر لطفي عن بالغ فخره واعتزازه بهذا التكريم، مؤكداً على الدور المحوري للسينما كوسيلة فعالة للتعبير عن القضايا الوطنية الجوهرية، وتعزيز قيم الوحدة والانتماء الراسخة في المجتمع المغربي. ويُعد هذا التكريم بمثابة شهادة على الأثر العميق الذي تركه لطفي في قلوب الجمهور والمهنيين على حد سواء.
السينما في خدمة القضايا الوطنية
يُقام المهرجان، الذي تشرف على تنظيمه جمعية الريادة للثقافات بأنفا، تحت شعار ذي دلالة عميقة: “السينما في خدمة الثوابت والوحدة: الحكم الذاتي للصحراء المغربية نموذجاً”. ويهدف هذا الشعار إلى تسليط الضوء على الدور المحوري للفن السابع في دعم القضايا الوطنية والدفاع عنها، وفي مقدمتها قضية الوحدة الترابية للمملكة.
برنامج غني يجمع السينمائيين والمثقفين
تتضمن فعاليات المهرجان برنامجاً ثقافياً وفنياً غنياً ومتنوعاً، يشمل عروضاً لأفلام قصيرة وطويلة ووثائقية، إلى جانب تنظيم ورشات تكوينية متخصصة وندوات فكرية معمقة. وتجمع هذه الأنشطة نخبة من السينمائيين والمثقفين من داخل المغرب وخارجه، مما يوفر منصة فريدة لتبادل الخبرات والأفكار حول مستقبل السينما ودورها في المجتمع.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا








اترك التعليق