صورة تجمع الفريق أول ركن صدام حفتر مع مسؤولين عسكريين مصريين خلال زيارته للقاهرة
السياسة

زيارة صدام حفتر للقاهرة: تعزيز التنسيق العسكري والأمني بين مصر وليبيا

حصة
حصة
Pinterest Hidden

في خطوة تعكس عمق الروابط الاستراتيجية والتنسيق الأمني بين القاهرة وطرابلس، كشف المتحدث باسم القوات المسلحة المصرية تفاصيل زيارة الفريق أول ركن صدام حفتر، نائب القائد العام للجيش الوطني الليبي، إلى العاصمة المصرية. هذه الزيارة المفاجئة تأتي لتؤكد على استمرار قنوات التواصل رفيعة المستوى بين البلدين الشقيقين في ظل التحديات الإقليمية الراهنة.

لقاءات رفيعة المستوى لتعزيز التعاون

استقبل الفريق أول عبد المجيد صقر، القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع والإنتاج الحربي المصري، الفريق أول ركن صدام حفتر. تركز اللقاء على بحث سبل تعزيز علاقات التعاون العسكري بين القوات المسلحة المصرية والليبية، في إطار السعي المشترك لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة. كما تناول الجانبان أبرز المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية وتأثيراتها المحتملة على الأمن الإقليمي، مع التركيز بشكل خاص على التطورات المتعلقة بالملف الليبي.

استقبال رسمي وتأكيد على متانة العلاقات

كما حظي الضيف الليبي باستقبال رسمي من قبل الفريق أحمد خليفة، رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية، بمقر الأمانة العامة لوزارة الدفاع. تخلل الاستقبال عزف النشيد الوطني لكلا البلدين، في لفتة رمزية تؤكد على عمق ومتانة العلاقات الثنائية. أكد رئيس الأركان المصري خلال اللقاء على اعتزاز القاهرة بالعلاقات الراسخة مع ليبيا، مشددًا على حرص القيادة العامة للقوات المسلحة المصرية على تعزيز أواصر التعاون في كافة المجالات العسكرية، وضرورة تضافر الجهود المشتركة لمواجهة التهديدات التي قد تمس أمن واستقرار الدولة الليبية.

تقدير ليبي للدور المصري ودعم استقرار المنطقة

من جانبه، أعرب الفريق أول ركن صدام حفتر عن تقديره العميق للدور المصري الداعم للشعب الليبي في سبيل الحفاظ على سلامة ووحدة أراضيه، مشيدًا بالجهود الدائمة التي تبذلها القاهرة لإرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة. كما نقل تحيات والده المشير خليفة حفتر إلى القيادة المصرية، مما يؤكد على مستوى التنسيق والتشاور بين القيادتين.

أهمية الزيارة في سياق إقليمي حساس

تكتسب هذه الزيارة أهمية بالغة في توقيت إقليمي دقيق، يشهد تطورات معقدة على الحدود الغربية لمصر وفي شرق ليبيا. وتأتي في سياق علاقات استراتيجية طويلة الأمد، حيث تعتبر مصر من أبرز الداعمين لاستقرار ليبيا وتوحيد مؤسساتها العسكرية. يبرز التنسيق في ملفات مشتركة كمكافحة الإرهاب وتأمين الحدود، بالإضافة إلى التحديات الإقليمية في السودان وشرق المتوسط، الأهمية الحيوية لهذه اللقاءات. كما أن تعزيز دور صدام حفتر داخل الهيكل العسكري الليبي قبل أشهر قليلة يضفي على الزيارة بعدًا إضافيًا، مؤكدًا استمرار قنوات التواصل والتشاور العسكري على أعلى المستويات بين البلدين.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة