في تطور دبلوماسي لافت، دعت الولايات المتحدة الأمريكية، يوم السبت، كلاً من الحكومة السورية والقوات الكردية إلى استئناف المفاوضات والحوار، وذلك في أعقاب أيام من الاشتباكات الدامية التي شهدتها مدينة حلب شمال سوريا.
تصاعد التوترات في حلب
تأتي هذه الدعوة الأمريكية في ظل تصاعد حدة التوترات العسكرية في حلب، حيث أفادت تقارير أولية بوقوع مواجهات عنيفة أدت إلى نزوح ما يقرب من 155 ألف شخص من حيي الشيخ مقصود والأشرفية، وهما منطقتان ذات غالبية كردية في المدينة.
روايات متضاربة حول الوضع الميداني
شهدت المدينة تضارباً في الروايات الرسمية حول تطورات الوضع الميداني. فبينما أعلنت السلطات السورية عن وقف القتال وبدء عملية إخراج المقاتلين الأكراد من حلب باتجاه مناطق الإدارة الذاتية الكردية، سارعت الأخيرة إلى نفي هذه المزاعم، مؤكدة استمرار وجودها ومواجهاتها.
دعوة أمريكية لتهدئة الأوضاع
ويُعد الموقف الأمريكي، الذي يشدد على ضرورة العودة إلى طاولة المفاوضات، محاولة لتهدئة الأوضاع ومنع المزيد من التصعيد في منطقة تشهد تعقيدات جيوسياسية كبيرة. وتؤكد واشنطن على أهمية الحلول السياسية لإنهاء النزاعات الداخلية في سوريا، بما يضمن استقرار المنطقة ويحمي المدنيين.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا







