وجّه الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أصابع الاتهام إلى “إرهابيين” مرتبطين بجهات أجنبية، محملاً إياهم مسؤولية الاضطرابات المستمرة التي تشهدها البلاد. جاء ذلك في تصريحات متلفزة أدلى بها الأحد، حيث أكد أن هذه المجموعات تسعى لإثارة الفوضى من خلال استهداف الأسواق والمساجد والمواقع الثقافية.
اتهامات بالتحريض والتخريب
أوضح بزشكيان أن “هؤلاء مجموعة من الإرهابيين الذين تدربوا في الخارج، وقد أقدموا على حرق الأسواق في رشت ومدن أخرى، كما طالت أعمالهم المساجد والأماكن الثقافية”. وشدد الرئيس على أن هذه الأعمال التخريبية، التي تشمل إضرام النيران في بنوك ومساجد وسيارات إطفاء وأسواق ومنازل خاصة، لا يمكن قبولها بأي شكل من الأشكال.
سياق الاضطرابات والتدخل الخارجي
ربط الرئيس الإيراني بين هذه الاضطرابات والحرب التي استمرت 12 يومًا بين إسرائيل وإيران العام الماضي، معتبراً أنها قادت بلاده “إلى حالة من الفوضى”. وأشار إلى أن “العدو يسعى لتصعيد هذه الاضطرابات”، متهماً الولايات المتحدة وإسرائيل بالوقوف وراء تحريض “مثيري الشغب” على التدمير والحرق، قائلاً: “أمريكا وإسرائيل تجلسان هناك وتقومان بتحريضهم وتقولان لهم: نحن ندعمكم”.
دعوة للتمييز بين المحتجين والمخربين
في خطابه، أكد بزشكيان على وجود فرق واضح بين المواطنين الذين يحتجون سلميًا للتعبير عن مخاوفهم، وبين من وصفهم بـ”مثيري الشغب والإرهابيين” الذين يسعون إلى “زعزعة استقرار المجتمع بأكمله”. ودعا الرئيس الإيراني مواطنيه إلى عدم الانضمام إلى هذه المظاهرات التي يقودها “مثيرو الشغب والإرهابيون”، وحث الآباء على منع أبنائهم من المشاركة فيها، مشدداً على أن “هؤلاء الأشخاص مدربون”.
الاستماع إلى المطالب المشروعة
على الرغم من إدانته لأعمال التخريب، أكد بزشكيان على أن “واجبنا معالجة مخاوف الناس إذا كانت لديهم مخاوف”. ودعا الشعب الإيراني إلى الاحتجاج السلمي، مؤكداً: “يجب أن نستمع إلى احتجاجاتكم ونعالج مخاوفكم، لنجلس معًا ونتعاون ونحلها”. وأشار إلى أن هذا النهج يختلف عن السماح لمجموعة من “مثيري الشغب” بزعزعة استقرار المجتمع.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا








اترك التعليق