ناصر الزفزافي يعلق على سخرية خديجة بن قنة من المشجع الكونغولي أيقونة كأس إفريقيا
المجتمع

ناصر الزفزافي يدخل على خط الجدل: رسالة قوية لخديجة بن قنة حول كرامة المشجع الكونغولي

حصة
حصة
Pinterest Hidden

شهدت الساحة الإعلامية والرياضية مؤخرًا تفاعلاً واسعًا إثر تعليق مثير للجدل من الإعلامية الجزائرية بقناة الجزيرة، خديجة بن قنة، حول المشجع الكونغولي الذي لفت الأنظار في بطولة كأس إفريقيا الأخيرة. هذا التفاعل لم يمر مرور الكرام، حيث دخل على خطه ناصر الزفزافي، قائد حراك الريف المعتقل، برسالة قوية أثارت المزيد من النقاش.

سخرية بن قنة والمشجع الأيقونة

البداية كانت مع تدوينة نشرتها الإعلامية خديجة بن قنة على حسابها بفيسبوك، عقب إقصاء منتخب الكونغو من دور ثمن النهائي لكأس إفريقيا. علقت بن قنة بسخرية على المشجع الكونغولي، ميشيل كوكا مبولادينغا، الذي اشتهر بوقوفه الثابت طوال مباريات منتخب بلاده، قائلة: “حرام والله.. المخلوق قعد واقف 120 دقيقة.. يروح يرتاح الآن”. هذه التدوينة أثارت موجة عارمة من الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها الكثيرون إهانة لكرامة الإنسان، خاصة وأن المشجع الكونغولي بات يُنظر إليه كرمز للصمود ويجسد روح المناضل التاريخي باتريس لومومبا.

رد الزفزافي: “شتان بين الكرامة والعبودية”

لم يتأخر الرد من ناصر الزفزافي، الذي نقل شقيقه طارق رسالته عبر حسابه على فيسبوك. في رسالته، وجه الزفزافي كلامًا مباشرًا لبن قنة، قائلًا: “مني أنا ناصر الزفزافي، رسالة قصيرة إلى الجارية خديجة بن قنة.. شتان بين المشجع الأسطوري الذي جسد الزعيم باتريس لومومبا والملاحم والبطولات التي قدمها الأحرار والحرائر من أبناء وبنات بلده في سبيل الاستقلال، وبين التي تجسد العبودية في بلدية قطر، هيهات هيهات فلا أنت ولا اللاعب الذي عبر عن دنائة أخلاقه تعرفون معنى الكرامة والحرية”. هذا الرد القوي من الزفزافي أضاف بعدًا آخر للجدل، محولًا إياه من مجرد سخرية رياضية إلى نقاش أعمق حول القيم والكرامة.

تدارك الموقف وتداعياته

أمام سيل الانتقادات، قامت خديجة بن قنة بحذف تدوينتها الأصلية دون تقديم اعتذار صريح. وفي محاولة لتدارك الموقف، سارعت إلى نشر تدوينات أخرى تشيد فيها بالمشجع الكونغولي، مؤكدة أن موقفه يسلط الضوء على رموز النضال الإفريقي، ومن بينهم الزعيم باتريس لومومبا. كما أشارت إلى تقدير الاتحاد الجزائري لكرة القدم وطاقم المنتخب الوطني له. ورغم هذه المحاولات، يبقى الجدل حول حدود السخرية الإعلامية واحترام كرامة الأفراد حاضرًا بقوة، مسلطًا الضوء على حساسية القضايا المرتبطة بالرموز الوطنية والإنسانية في الفضاء العام.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة