في خطوة لافتة أثارت نقاشاً واسعاً في الأردن، أعلن مواطن أردني عن تأسيس “رابطة دفاع عن الرجال” في البلاد. تهدف هذه المبادرة إلى التصدي لما وصفه مؤسسها بـ”الاضطهاد النسوي”، والمطالبة باستعادة الحقوق الزوجية للرجال وحمايتهم من الضغوط المجتمعية.
مؤسس المبادرة ودوافعها
أطلق المواطن الأردني المتقاعد، عادل الشمايلة، هذه المبادرة خلال بث مباشر، حيث ربط بشكل مباشر بين الضغوط التي يتعرض لها الرجال في الحياة الزوجية وبين انتشار حالات الجلطات القلبية بين الشباب المتزوجين. ويرى الشمايلة أن هذه الضغوط تستدعي تدخلاً لحماية الرجال واستعادة توازن الأدوار.
أهداف الرابطة ومطالبها
من المقرر أن ينشأ الفرع الأول لهذه الرابطة في بلدة الشهابية بمحافظة الكرك، مع طموحات للتوسع على مستوى المملكة. ويتوقع المؤسس انضمام آلاف الرجال الذين يسعون لاستعادة ما يعتبرونه “حقوقهم الطبيعية” كأزواج. ومن أبرز المطالب التي تقدمت بها الرابطة هي إنهاء خدمات النساء العاملات في القطاعات المختلفة، وذلك بهدف إفساح المجال أمام الرجال العاطلين عن العمل وتوفير فرص لهم.
ردود الفعل المتوقعة
لم يصدر بعد أي رد فعل فوري من قبل جماعات ومنظمات تمكين المرأة في الأردن على هذه المطالب، إلا أن المبادرة تفتح الباب أمام نقاش مجتمعي واسع حول قضايا النوع الاجتماعي، حقوق الرجل والمرأة، وتحديات الحياة الزوجية في المجتمع الأردني المعاصر. وتأتي هذه الخطوة لتسلط الضوء على تباين وجهات النظر حول الأدوار الاجتماعية وتوقعات كل طرف من الآخر.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا







