نفى الشخص المعروف على نطاق واسع في منصات التواصل الاجتماعي بلقب “البونداكاني” بشكل قاطع أي صلة له بالإعلانات المتداولة حالياً، والتي تروج لمنتجات مشبوهة ومجهولة المصدر. وأكد “البونداكاني” أن اسمه وصوره يتم استغلالها دون علمه أو إذنه من قبل أطراف أخرى، مشدداً على أن هذه المروجات لا تعود إليه بأي شكل من الأشكال.
نفي قاطع واستغلال للصور والفيديوهات القديمة
أوضح “البونداكاني”، في تصريح لجريدة “أخبارنا المغربية”، أن الإعلانات المنتشرة لا تمت له بصلة، مؤكداً أنه توقف عن ممارسة هذا النوع من الأنشطة منذ إطلاق سراحه، واختار الابتعاد عن كل ما قد يضعه في موضع الشبهة أو المساءلة القانونية. وأشار إلى أن المواد الإعلانية المتداولة حالياً تعتمد على مقاطع فيديو وصور قديمة سبق نشرها قبل اعتقاله سنة 2023، وقد تم استغلالها وإعادة توظيفها بطريقة مضللة لتسويق منتجات لا يعرف مصدرها أو طبيعتها.
الأضرار المعنوية واللجوء إلى القضاء
أكد “البونداكاني” أن هذا الاستغلال غير المشروع قد ألحق به ضرراً معنوياً كبيراً، وخلق لبساً لدى الرأي العام حول حقيقة تورطه من عدمه. وأوضح أن بعض الجهات تستغل شهرته السابقة لتحقيق أرباح غير مشروعة، دون مراعاة للعواقب القانونية أو الصحية المترتبة عن ترويج مثل هذه المنتجات. وكشف المتحدث أنه بادر إلى تقديم شكاية رسمية لدى النيابة العامة المختصة، يتبرأ فيها من جميع الإعلانات التي تستغل صوره أو فيديوهاته، مطالباً بفتح تحقيق لتحديد المسؤوليات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد كل من يثبت تورطه في انتحال صفته أو استغلال هويته الرقمية.
سياق الجدل حول المنتجات المشبوهة
يأتي هذا التوضيح في ظل تزايد الجدل حول قضايا ترويج منتجات مشكوك في سلامتها عبر منصات التواصل الاجتماعي، وما صاحب ذلك من دعوات لتشديد الرقابة وحماية المستهلك. وتبرز هذه القضية التحديات المرتبطة بصعوبة التحقق من هوية المروجين الحقيقيين، واستغلال بعض الأسماء المعروفة لتمرير إعلانات مضللة قد تشكل خطراً على صحة وسلامة المواطنين.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا








اترك التعليق