في إطار الاستعدادات المكثفة لاحتضان الملعب الكبير بأكادير لتظاهرات كروية كبرى، وفي مقدمتها المباراة المرتقبة بين المنتخبين المصري والإيفواري، قادت قائدة الملحقة الإدارية الخامسة حملة تحسيسية ميدانية واسعة النطاق. استهدفت هذه الحملة الساكنة المحلية والجماهير الرياضية، بهدف تنظيم عملية الولوج إلى الملعب وضمان مرور هذا الحدث الرياضي الهام في ظروف آمنة ومنظمة.
تأكيد صارم على الولوج بالتذاكر فقط
خلال هذه الحملة، تم التأكيد بشكل قاطع على أن الدخول إلى الملعب الكبير بأكادير سيكون حصرياً عبر التذاكر الرسمية المعتمدة. وشددت قائدة الملحقة الإدارية الخامسة على أن الدخول المجاني غير وارد إطلاقاً، داعيةً في الوقت ذاته جميع من لا يتوفرون على تذكرة رسمية إلى عدم التوجه إلى محيط الملعب. يهدف هذا الإجراء إلى تفادي الاكتظاظ وتسهيل ولوج الجماهير الحاملة للتذاكر دون أي ضغط أو ارتباك، مما يضمن تجربة سلسة وآمنة للجميع.
إجراءات قانونية صارمة لضمان الانضباط
وفي سياق متصل، أوضحت قائدة الملحقة الإدارية أن ولوج الملعب دون تذكرة ممنوع منعاً كلياً، وأن السلطات المحلية قد اتخذت قراراً بتفعيل إجراءات قانونية صارمة في هذا الشأن. تشمل هذه الإجراءات مواكبة قضائية فورية لكل التجاوزات المسجلة، ومعاقبة كل من يثبت تورطه في خرق التنظيم أو تهديد السلامة العامة، سواء داخل محيط الملعب أو عند مداخله. هذه الخطوات تأتي لتعزيز الانضباط وضمان أمن وسلامة الحضور.
مقاربة وقائية لحدث رياضي ناجح
تندرج هذه الحملة التحسيسية، التي تركز على مباراة مصر وكوت ديفوار، ضمن المقاربة الوقائية الشاملة التي تنهجها السلطات المحلية بأكادير. ويتم ذلك بتنسيق وثيق مع مختلف المصالح الأمنية المعنية، بهدف رئيسي هو ضمان أمن وسلامة الجماهير، وإنجاح هذا العرس الكروي القاري بامتياز. كما تسعى الحملة إلى إبراز صورة حضارية تعكس مستوى التنظيم والانضباط الذي تتميز به مدينة أكادير، كوجهة قادرة على استضافة الأحداث الرياضية الكبرى بكفاءة واحترافية.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا








اترك التعليق